نقلت سي بي إس عن مسؤولين أمريكيين، أن حريقا كبيرا اندلع هذا الأسبوع على متن مدمرة وأدى لقطع الكهرباء وتعطل أنظمة الدفع.
واندلع حريق كبير في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع على متن السفينة الحربية يو إس إس هيغينز، وهي مدمرة صواريخ موجهة وتُعد من ركائز الوجود البحري الأمريكي المتقدم في آسيا، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.
أدى الحريق إلى تعطّل الكهرباء وأنظمة الدفع في المدمرة، بحسب أحد المسؤولين الذي تحدث لشبكة CBS News بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخوّل بالتصريح علنًا.
ولم تُسجَّل أي إصابات بين أفراد الخدمة الأمريكيين حتى يوم الأربعاء، ولم تتوفر تفاصيل حول كيفية اندلاع الحريق أو الموقع الدقيق للسفينة هيغينز ضمن نطاق قيادة المحيطين الهندي والهادئ الأمريكية (INDOPACOM).
كما لم تتوفر معلومات حول الأجزاء التي تضررت من السفينة أو المدة التي ستستغرقها أعمال الإصلاح.
وكانت السفينة هيغينز راسية في سنغافورة حتى شهر فبراير، وفقًا لبيانات نظام تتبع السفن AIS Marine.
وأحال المتحدثون باسم البنتاغون الأسئلة المتعلقة بالأضرار إلى قيادة INDOPACOM، ولم تُدلِ إدارة الشؤون العامة الخاصة بالمدمرة بأي تعليق فوري.
وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، اندلع حريق صغير على متن حاملة الطائرات يو إس إس دوايت دي. أيزنهاور، ما أدى إلى إصابة ثمانية من بحّارة البحرية الأمريكية، وفقًا لصحيفة Navy Times. وفي حادث منفصل، اندلع حريق في قسم المغسلة على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد، مما أدى إلى إصابة بحّارين اثنين.
ومن المتوقع أن تغادر حاملة الطائرات فورد ومجموعتها القتالية المرافقة منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، حسبما أكد مسؤول أمريكي لشبكة CBS News يوم الأربعاء. وكانت فورد واحدة من ثلاث حاملات طائرات تعمل في المنطقة.
وتتخذ السفينة هيغينز من يوكوسوكا في اليابان مقرًا لها، وهي جزء من القوات البحرية المنتشرة في الخطوط الأمامية التابعة للأسطول السابع — وهو عنصر رئيسي في قيادة الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية عبر أكثر من نصف الكرة الأرضية.
وسُمّيت السفينة على اسم العقيد في مشاة البحرية ويليام هيغينز، وهو أحد قدامى المحاربين في حرب فيتنام، وكان ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان عندما تم اختطافه في فبراير 1988 على يد مسلحين مرتبطين بحزب الله. وقد تعرّض هيغينز للتعذيب والاستجواب ثم قُتل. وتمت ترقيته إلى رتبته الحالية أثناء أسره، وعُثر على رفاته في أحد شوارع بيروت في ديسمبر 1991.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض