دق ناقوس الخطر.. نقيب الفلاحين لـ"الجريدة العقارية": فجوة أسعار الأسمدة تخطت 20 ألف جنيه


الجريدة العقارية الاثنين 27 ابريل 2026 | 11:53 صباحاً
نقيب الفلاحين
نقيب الفلاحين
محمود علي

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أزمة حادة تلوح في الأفق بقطاع الأسمدة، محذرًا من ارتفاعات مرتقبة في الأسعار إذا استمرت الأوضاع على وتيرتها الحالية دون تدخل حكومي حاسم أو انفراجة في الأزمة العالمية.

فجوة سعرية كبيرة بين سعر السماد المدعم والحر

وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة لـ "الجريدة العقارية"، أن هناك فجوة ضخمة بين سعر الأسمدة المدعمة والسعر في السوق الحر، حيث وصل سعر الطن في السوق إلى 28 ألف جنيه، بينما يبلغ سعر التكلفة (المدعم) نحو 6 آلاف جنيه فقط.

وأكد النقيب أن بيع الطن بزيادة تتجاوز 20 ألف جنيه يضر بالمُزارع، خاصة وأن معظم هذه المصانع هي مصانع حكومية في الأساس.

وأشار نقيب الفلاحين إلى أن حالة الركود الحالية في الطلب على الأسمدة تعود لعدم وجود موسم زراعة في الوقت الراهن، لكنه توقع زيادة الضغط والأسعار بمجرد عودة النشاط الزراعي.

وشدد على ضرورة تحرك الدولة لضبط الأسواق، معتبرًا أن القطاع الزراعي يمثل أمنًا قوميًا لا يحتمل تضرر أي طرف فيه.

مطالب بحماية الفلاحين

وفي ختام تصريحاته لـ "الجريدة العقارية"، شدد أبو صدام على ضرورة تخفيف الأعباء عن كاهل الفلاح، مع التأكيد على أهمية توفير الأسمدة في السوق الحر بأسعار عادلة للمُزارعين الذين لا يملكون حيازات زراعية؛ لضمان استمرارهم في الإنتاج وعدم توقف عجلة الزراعة.

وأشار إلى أن تحقيق المكاسب للمصانع أمر مشروع، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب استقرار منظومة الغذاء والضغط على الفلاحين.