أعلن الجيش الأمريكي استهداف سفينة في شرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل شخصين، بزعم أن السفينة كانت تُشغلها منظمات إرهابية مصنفة لم تسمّها القيادة الجنوبية الأمريكية.
وأكدت القيادة الجنوبية، في بيان، أن القوات العسكرية الأمريكية لم تتعرض لأي أذى، وصفت القتلى بأنهم إرهابيون من تجار المخدرات دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وأشار البيان إلى أن المعلومات الاستخباراتية أكدت تواجد السفينة على طرق تهريب المخدرات المعروفة وتورطها في عمليات تهريب.
ونشرت القيادة لقطات فيديو مدتها 16 ثانية تظهر لحظة ضرب السفينة في عرض المياه، في إطار سلسلة من الضربات المميتة التي شنها الجيش الأمريكي في شرق المحيط الهادئ خلال الأسابيع الأخيرة، تنفيذًا لتوجهات إدارة ترامب باستهداف السفن المتهمة بنقل المخدرات.
وبحسب الإحصاءات، أسفرت هذه الضربات عن مقتل أكثر من 170 شخصًا منذ سبتمبر الماضي، وسط تشكيك واسع من خبراء ومدافعين عن حقوق الإنسان في شرعيتها القانونية.
وصرحت منظمتا "هيومن رايتس ووتش" و"العفو الدولية" بأن هذه العمليات ترقى إلى مستوى القتل خارج نطاق القضاء، فيما وصف الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية مزاعم إدارة ترامب ضد المستهدفين بأنها لا أساس لها وتثير الخوف.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض