مسئول إيراني: طهران بدأت تتلقى رسوما على العبور من مضيق هرمز


الجريدة العقارية الخميس 23 ابريل 2026 | 11:30 صباحاً
مضيق هرمز
مضيق هرمز
مصطفى محمد

قال نائب رئيس مجلس الشورى الإيرانى حميد رضا حاجي بابائي: إن طهران بدأت تتلقى رسوما على العبور من مضيق هرمز.

أول إيرادات من رسوم عبور مضيق هرمز أودعت في حساب البنك المركزي

ونوه في تصريحات نقلتها قناة «الميادين»، اليوم الخميس، إلى أن «أول إيرادات من رسوم عبور مضيق هرمز أودعت في حساب البنك المركزي».

وأضاف: «20% من نفط العالم و35% من غازه يمر عبر مضيق هرمز، لذا السيطرة عليه تعني دور إيران في الاقتصاد الدولي».

وتزايدت حالة الغموض والتوتر بشأن مضيق هرمز، عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة، على ثلاث سفن قرب هذا الممر الحيوي، الذي أدى تعطّل الملاحة فيه إلى اندلاع أزمة طاقة عالمية، مع توقف ناقلات تنقل نحو خُمس إمدادات الطاقة في العالم.

مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز

وتعززت المخاوف بشأن مستقبل الملاحة في المضيق، بعدما قدّم البنتاجون لأعضاء في الكونجرس تقييمات استخباراتية تشير إلى احتمال زرع إيران ألغامًا بحرية، قد يستغرق إزالتها نحو 6 أشهر، في عملية يرجّح ألا تبدأ قبل انتهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة بشكل كامل.

وشهدت حركة السفن عبر المضيق، تراجعًا حادًا بعد مرور نحو ثمانية أسابيع على اندلاع الصراع، إذ انخفض عدد السفن العابرة من نحو 130 سفينة يوميًا قبل الحرب، إلى مستويات متدنية للغاية وصلت في بعض الأيام إلى سفينة واحدة فقط.

ووفق صحيفة «نيويورك تايمز»، تُظهر الهجمات الأخيرة أن طهران لا تزال تملك قبضة قوية على المضيق، ما يسمح لها بزيادة الضغط على الاقتصاد العالمي، رغم أن الجيش الأمريكي استهدف نحو 13 ألف موقع داخل إيران وفرض حصارًا بحريًا ضدها. واعتبرت أن هذه الخطوة تمنح إيران نفوذًا في أي محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

إيران تطلب تفاصيل عن الشحنات وملكية السفن وطاقمها

بعدما فرضت إيران سيطرتها الفعلية على المضيق في منتصف مارس الماضي، استخدمت بعض السفن ممرًا خاصًا بموافقة إيرانية قرب سواحلها.

وكانت إيران تطلب تفاصيل عن الشحنات وملكية السفن وطاقمها، وفي بعض الحالات فرضت رسومًا تصل إلى دولار واحد على كل برميل من النفط، أي نحو مليوني دولار للناقلة الكبيرة، وفق وكالة «أسوشيتد برس».

جاءت هجمات الأربعاء، بعد تراجع مفاجئ في الموقف الإيراني، إذ أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي فتح المضيق، الجمعة، قبل أن يعيد الحرس الثوري إغلاقه في اليوم التالي. وخلال تلك الفترة القصيرة، تمكنت ست سفن سياحية عالقة من العبور، لكن الحركة توقفت بعدها.

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على موانئ إيران، حيث استولت على ناقلة نفط إيرانية في المحيط الهندي الثلاثاء، بعيدًا عن المضيق، كما اعترضت ما لا يقل عن 3 ناقلات نفط ترفع علم إيران في المياه الآسيوية، ما يعكس قدرة واشنطن على تنفيذ الحصار حتى خارج المنطقة المباشرة.