مسؤول إيراني يكشف شرط مشاركة طهران في محادثات باكستان المرتقبة


الجريدة العقارية الثلاثاء 21 ابريل 2026 | 09:34 مساءً
مباحثات مصرية باكستانية في إسلام آباد لتعزيز الشراكة الاقتصادية ودفع جهود التهدئة الإقليمية
مباحثات مصرية باكستانية في إسلام آباد لتعزيز الشراكة الاقتصادية ودفع جهود التهدئة الإقليمية
محمد شوشة

أكد مسؤول إيراني كبير، اليوم الثلاثاء، أن طهران قد تشارك في محادثات باكستان المرتقبة، شريطة أن تتخلى الولايات المتحدة عن سياسة الضغط والتهديدات الموجهة ضد بلاده، حسبما صرح لوكالة "رويترز".

وشدد المسؤول الإيراني، على أن الموقف الإيراني يرفض الدخول في أي مفاوضات تُجرى تحت وطأة الضغوط أو تهدف إلى فرض الاستسلام.

وأشار المسؤول إلى أن الجهود التي بذلتها إسلام آباد لإقناع الإدارة الأمريكية برفع الحصار البحري والإفراج عن السفينة الإيرانية المحتجزة لم تثمر عن نتائج ملموسة حتى الآن.

كما شدد على أن بيئة التفاوض يجب أن تكون خالية من الإجراءات القسرية، مشيرًا إلى أن بلاده ترفض التفاوض في ظل استمرار الحصار البحري والتحركات الأمريكية الأخيرة التي تعتبرها طهران عائقًا أمام نجاح أي مسار دبلوماسي.

كما أفادت مصادر مطلعة، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أوقف مؤقتًا خططه للسفر إلى باكستان، وذلك في أعقاب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عُقدت في البيت الأبيض لمناقشة مستجدات الملف التفاوضي، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وأوضحت المصادر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يناقش بشكل خاص إمكانية الإلغاء الكامل لزيارة فانس إلى إسلام آباد.

وأشارت إلى أن توجه ترامب لإلغاء السفر يعود إلى عدم إبداء طهران استعدادًا لتقديم تنازلات جوهرية بشأن ملف تخصيب اليورانيوم.

ويرى الجانب الأمريكي أن غياب مرونة الجانب الإيراني في هذا الملف الأساسي يقلل من فرص نجاح المحادثات.

من جهته، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن إيران لم تتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن المشاركة في محادثات إسلام آباد مع الولايات المتحدة.

ووصف بقائي التحركات الأمريكية الأخيرة ضد سفينتين إيرانيتين بأنها ترقى إلى مستوى القرصنة البحرية وإرهاب الدولة، في ظل حالة من الغموض تكتنف انعقاد جولة المفاوضات الجديدة، حسبما صرح للتلفزيون الإيراني الرسمي.