أظهرت بيانات الملاحة الدولية، اليوم الثلاثاء، أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز ظلت متوقفة إلى حد كبير، حيث لم تتمكن سوى ثلاث سفن فقط من عبور الممر المائي خلال الـ 24 ساعة الماضية.
ويأتي هذا الجمود نتيجة الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية ورد طهران بالإبقاء على قيودها الصارمة على المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وبحسب بيانات منصة "MarineTraffic" لتتبع السفن، شملت حركة العبور المحدودة ناقلة المنتجات "Ean Spir" وسفينة الشحن "ليان ستار"، إضافة إلى ناقلة الغاز البترولي المسال "ميدا" التي نجحت في العبور بعد محاولة سابقة فاشلة.
وتمثل هذه السفن جزءاً ضئيلاً من حركة الملاحة الطبيعية التي كانت تبلغ نحو 140 سفينة يوميًا قبل اندلاع النزاع في 28 فبراير الماضي.
في سياق متصل، حذر وسطاء شحن من المخاطر العالية التي تواجهها السفن، مؤكدين أن حتى تلك التي تستوفي شروط العبور المعلنة قد تجد نفسها في خطر، وفقًا لرويترز.
وتصاعدت حدة التوتر، اليوم، مع ظهور مؤشرات على انهيار وقف إطلاق النار، عقب إعلان الجيش الأمريكي الاستيلاء على ناقلة نفط مرتبطة بإيران في مياه دولية، في وقت لم تلتزم فيه طهران بالانضمام إلى محادثات سلام جديدة.
ولا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين داخل الخليج دون قدرة على الإبحار.
مضيق هرمز
وأكد أرسينيو دومينجيز، الأمين العام لوكالة الأمم المتحدة للشحن، على ضرورة عدم تعريض حياة البحارة للخطر، مشيرًا إلى الحوادث التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي عندما تم استهداف سفن حاولت العبور عقب إعلان إيران إغلاق المضيق مجددًا.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإيراني عن دخول ناقلة نفط تابعة له إلى مياهه الإقليمية بمساعدة البحرية الإيرانية رغم التحذيرات الأمريكية.
وتقدر شركات الوساطة البحرية وجود 61 ناقلة نفط عملاقة غير مرتبطة بإيران محاصرة حاليًا داخل الخليج، من بينها 50 ناقلة محملة بشحنات تصل إلى مليوني برميل لكل منها، وهي كميات يترقبها السوق العالمي في ظل حالة الندرة الحالية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض