ارتفاع الدولار عالميًا وسط توتر الشرق الأوسط وترقب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية


الجريدة العقارية الثلاثاء 21 ابريل 2026 | 11:59 صباحاً
ارتفاع الدولار عالميًا وسط توتر الشرق الأوسط وترقب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية
ارتفاع الدولار عالميًا وسط توتر الشرق الأوسط وترقب بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية
وكالات

ارتفع الدولار قليلا اليوم الثلاثاء بعد تراجعه أمس وسط عزوف من المستثمرين عن المشاركة الفعالة في السوق بسبب حالة الضبابية إزاء محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وعبرت الولايات المتحدة عن ثقتها في استئناف محادثات السلام مع إيران في باكستان، إلا أن عقبات كبيرة لا تزال قائمة مع قرب انتهاء فترة وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار مع إيران في السابع من أبريل نيسان الجاري. ورغم أنه لم يحدد موعدا لانتهائه، يوافق اليوم مرور أسبوعين على دخوله حيز التنفيذ، أي أنه قد ينقضي مساء اليوم بتوقيت الولايات المتحدة وصباح غد بتوقيت إيران. وتؤكد القوات المسلحة الإيرانية استعدادها للرد الفوري والحاسم على أي هجوم جديد من خصومها.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل مجموعة من العملات منها الين واليورو، 0.15 بالمئة إلى 98.24 بعد انخفاضه 0.2 بالمئة أمس الاثنين.

وأدت الحرب على إيران بشكل عام إلى صعود الدولار بفضل الطلب عليه باعتباره ملاذا آمنا، بينما أثر صعود العقود الآجلة لخام برنت سلبا على اليورو والين نظرا لأن أوروبا واليابان من كبار مستوردي النفط.

وعن الإشارات المتضاربة بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط، قال بول ماكيل، رئيس أبحاث العملات الأجنبية في بنك إتش.إس.بي.سي، "هذه الخلفية من المخاطر الجيوسياسية... تُبقي الدولار تحت ضغط كبير. ومن المتوقع أن يظل الدولار في وضع دفاعي ما دامت المفاوضات مستمرة".

ونزل اليورو 0.2 بالمئة خلال اليوم ليبلغ 1.1782 دولار.

وظل الين دون تغيير تقريبا عند 158.80 مقابل الدولار، واستمر قرب مستوى 160 الحاسم الذي يعتبره المتداولون خطا فاصلا للتدخل.

ورجحت خمسة مصادر مطلعة أن يرجئ بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، إذ يؤدي تراجع احتمالات انتهاء الحرب في الشرق الأوسط قريبا إلى إبقاء الغموض المحيط بالتوقعات الاقتصادية وتوقعات الأسعار في البلاد.

وجرى تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5911 دولار أمريكي بارتفاع 0.3 بالمئة. وظل معدل التضخم السنوي في نيوزيلندا دون تغيير عند 3.1 بالمئة في الربع الأول، وهو أعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي، مما يزيد من احتمالية رفع أسعار الفائدة مجددا هذا العام.

وسيكون التركيز منصبا اليوم على مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر مارس آذار وسط توقعات من محللين بارتفاع ملحوظ يبلغ 1.4 بالمئة.