نقلت واشنطن بوست عن مسؤول باكستاني، قوله: نقلنا رسائل إلى ترمب حذرنا فيها من استخدام اللغة القوية علنا.
في سياق آخر، قالت جينجر تشابمان الكاتبة والباحثة السياسية، إنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسعى إلى رسم صورة انتصار سياسي قبل انطلاق الجولة الثانية المحتملة من المفاوضات، مشيرة إلى أنه يميل في بعض الحالات إلى تبني خطاب إعلان النصر ثم المضي قدماً في مسار مختلف لاحقاً.
وأضافت في مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا النمط سبق أن ظهر في مواقف سابقة للرئيس الأمريكي عندما قام بخلق سردية خاصة حول تحقيقه للنجاح السياسي.
وأشارت تشابمان إلى أن هذا السلوك قد لا يكون مجرد خيار سياسي، بل قد يكون مرتبطاً أيضاً بضغوط متزايدة من أطراف داخلية في الولايات المتحدة، إضافة إلى تأثير أطراف خارجية مثل الحكومة الإسرائيلية.
ولفتت إلى أن هذه الضغوط قد تدفع نحو مزيد من التصعيد في الخطاب السياسي، خصوصاً في ظل حالة التوتر المحيطة بالملف الإيراني.
وبيّنت تشابمان أن بعض الإجراءات الأخيرة، مثل احتجاز السفينة الإيرانية، ساهمت في رفع مستوى التوتر بشكل غير محسوب، مشيرةً إلى أن ذلك يعكس دخول الأطراف في نمط تصعيد متبادل.
وتابعت أن هذا النهج قد يؤدي إلى استمرار دورة من التصعيدات والهجمات المتبادلة، بما يخلق حلقة مفرغة تعيق الوصول إلى تهدئة أو تسوية مستقرة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض