أفاد مسؤول إيراني كبير، اليوم الإثنين، بأن طهران تدرس الانضمام إلى محادثات السلام مع الولايات المتحدة والمقرر عقدها في باكستان، وذلك في أعقاب تحركات دبلوماسية من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وأكد المسؤول الإيراني أن القرار النهائي لم يتخذ بعد، وأن القدرات الدفاعية بما فيها البرنامج الصاروخي ليست محل تفاوض، حسبما صرح لـ رويترز.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدة أسبوعين، والمقرر انقضاؤها في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم غدًا الثلاثاء.
في سياق متصل، أوضح مصدر أمني باكستاني أن الوسيط الباكستاني، المشير عاصم منير، أبلغ ترامب بأن الحصار يمثل عقبة أمام المحادثات، وهو ما وعد الرئيس الأمريكي بالنظر فيه، رغم تصريحاته السابقة التي رجح فيها بقاء الحصار قائمًا.
وأعلن الجيش الأمريكي السيطرة على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني، يوم الأحد الماضي، كانت متجهة إلى ميناء بندر عباس، بدعوى خرق الحصار.
ووصف الجيش الإيراني العملية بالقرصنة المسلحة، مؤكدًا أن السفينة كانت قادمة من الصين، بينما أعرب الرئيس الصيني شي جين بينج عن قلقه إزاء الاعتراض القسري، داعيًا إلى حل النزاع عبر القنوات الدبلوماسية وضمان الملاحة في مضيق هرمز.
وتستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستقبال الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، خلال ساعات، حيث نشرت السلطات نحو 20 ألف عنصر أمني لتأمين المحادثات المرتقبة.
من جهته، حذر ترامب من تدمير البنية التحتية الإيرانية في حال رفض شروطه، بينما هددت طهران بضرب محطات الطاقة وتحلية المياه في الدول المجاورة ردًا على أي هجوم مماثل.
من جانبه، أشار رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى وجود تقدم في المفاوضات السابقة، رغم استمرار الفجوات العميقة بشأن القضايا النووية، وسط قلق من الحلفاء الأوروبيين بشأن سعي واشنطن لإبرام صفقة سريعة تفتقر إلى التفاصيل الفنية المعقدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض