قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إيران بكافة أطيافها تتابع كل خطوة من خطوات المفاوضات بيقظة وحرص شديد.
وأضاف بقائي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أنه في المسارات الدبلوماسية يجب الحذر من "مؤامرات العدو" بنفس القدر، وربما أكثر من زمن الحرب، مشيرًا إلى أن ذلك واجب عقلاني يقع على عاتق الفريق المفاوض والهيئة الحاكمة بأكملها.
وتابع المتحدث، "أن هناك العديد من التطورات على الساحة الدبلوماسية خلال الأيام السبعة أو الثمانية الماضية، وكان محورها المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب خلال فترة توقّف تُعرف باسم وقف إطلاق النار".
وردًا على سؤال حول ما إذا كانت الوزارة تعتبر فترة وقف إطلاق النار وإصرار الولايات المتحدة على عدم قبول الأخذ والعطاء "خدعة" لبدء مفاوضات تنتهي إلى حرب جديدة، قال بقائي إن إيران لا يمكنها أن تنسى التجربة التي مرت بها خلال العام الماضي، ولا حتى للحظة واحدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة، في مناسبتين خلال أقل من تسعة أشهر، خانت المسار الدبلوماسي أثناء المفاوضات، وانتهكت القانون الدولي، واعتدت على سيادة إيران، ما أدى إلى مقتل عدد من كبار الشخصيات والمواطنين الإيرانيين وإلحاق أضرار بممتلكات البلاد.
وتابع أن واشنطن "نادراً ما تتعلم من تجاربها السابقة"، وتصر على مواقف غير منطقية وغير واقعية، رغم تجربتها السابقة، في حين أن إيران ترى أن من يكرر الخطأ لن يحصل على نتيجة مختلفة.
وفيما يتعلق بمهلة وقف إطلاق النار التي قاربت على الانتهاء وإمكانية تمديدها، قال بقائي إن إيران لا تؤمن بإنذارات أو مهل زمنية عندما يتعلق الأمر بتأمين مصالحها الوطنية، مؤكدًا أن بلاده لم تبدأ الحرب.
وأضاف أن إيران دخلت في موقف دفاعي في يونيو 2025 وفبراير 2026، وستواصل الدفاع عن نفسها طالما اقتضت مصالحها ذلك.
واختتم بأن القوات المسلحة الإيرانية ستكون مستعدة بكل ما أوتيت من قوة للرد على أي "مغامرة" أمريكية أو إسرائيلية جديدة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض