البنك الدولي: 800 مليون شاب حول العالم بحاجة إلى وظائف وفرص عمل مستدامة


الجريدة العقارية الاحد 19 ابريل 2026 | 06:30 مساءً
البنك الدولي
البنك الدولي
محمد فهمي

أكد باسكال دونوهو المدير المنتدب ورئيس خبراء المعرفة في مجموعة البنك الدولي، أن البنك الدولي يركز بشكل كامل على الحد من التداعيات الاقتصادية للتوترات في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن تسهيل حركة النفط والطاقة والبضائع عبر مضيق هرمز يمثل عاملاً مهماً في تقليل حالة عدم اليقين العالمية والحد من الأضرار الاقتصادية.

وأوضح دونوهو، في لقاء مع قناة الشرق بلومبرج، أن البنك يعمل حالياً على دعم الدول المتأثرة من خلال برامج ومبادرات تستهدف مساعدتها على التعامل مع الآثار المتعددة للصراعات، بالتوازي مع الاستمرار في معالجة التحديات التنموية القائمة قبل الأزمة.

وأشار إلى أن ملف توفير فرص العمل يأتي على رأس أولويات البنك، في ظل توقعات بدخول نحو 1.2 مليار شاب إلى سوق العمل عالمياً، مقابل توفر وظائف لنحو 400 مليون فقط، ما يفرض تحدياً كبيراً يتمثل في ضرورة خلق مئات الملايين من فرص العمل الجديدة.

وأضاف أن البنك الدولي يعمل على محورين رئيسيين لسد الفجوة بين احتياجات سوق العمل والمهارات المتاحة، يتمثلان في تعزيز الحوار بين الحكومات وأصحاب الأعمال، والتركيز على قطاعات اقتصادية واعدة مثل السياحة والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، باعتبارها قادرة على توليد فرص عمل مستدامة.

وأكد أن برامج البنك تشمل دول شمال أفريقيا، التي تواجه تحديات مشتركة في توفير فرص العمل، خاصة للشباب، لافتاً إلى أن آليات الدعم تختلف من دولة لأخرى وفقاً لاحتياجاتها، من خلال شراكات مباشرة مع الحكومات.

وفي سياق متصل، أشار دونوهو إلى استمرار البنك في تنفيذ برامج تنموية كبرى، من بينها مشروع “Agri-Connect” الذي يستهدف دعم نحو 200 مليون مزارع للتحول من الزراعة المعيشية إلى الإنتاج الفائض، بما يسهم في تحسين مستويات الدخل، خاصة لصغار المزارعين.

كما لفت إلى مبادرة “Mission 300” التي تهدف إلى توصيل الكهرباء إلى 300 مليون شخص في أفريقيا، بما يدعم البنية الأساسية للخدمات الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية.

وأوضح أن هذه المشروعات تركز بشكل رئيسي على مناطق أفريقيا وأجزاء من آسيا، مؤكداً أن البنك الدولي يواصل توسيع نطاق برامجه لدعم التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات العالمية المتزايدة.