قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إعفاء يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المنقولة بحرًا والخاضعة للعقوبات لمدة شهر تقريبًا.
ويهدف قرار إدارة ترامب إلى السيطرة على أسعار الطاقة العالمية التي شهدت ارتفاعًا كبيرًا في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حيث سمحت وزارة الخزانة بموجب وثيقة رسمية بشراء النفط المحمل على السفن حتى تاريخ 16 مايو المقبل.
ويعد القرار تمديدًا لاستثناء أصلي مدته 30 يومًا كان قد انتهى في 11 أبريل الجاري، ويأتي بعد يومين فقط من تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسينت التي أشار فيها سابقًا إلى أن واشنطن لن تجدد الإعفاء.
في سياق متصل، أوضح المبعوث الروسي كيريل ديميترييف أن التنازل الأول سيسهم في تحرير 100 مليون برميل من النفط الروسي، وهو ما يعادل تقريبًا حجم الإنتاج العالمي ليوم كامل.
ورغم أن تخفيف العقوبات قد يعزز إمدادات النفط مؤقتًا، إلا أنه لم ينجح في كبح جماح الأسعار بسبب الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب.
وتثير الخطوة تعقيدات في جهود الغرب لتقليص إيرادات روسيا، كما تضع واشنطن في تباين مع حلفائها، حيث أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن التوقيت الحالي غير مناسب لتخفيف العقوبات المفروضة على موسكو.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض