كشف البنك الدولي عن استراتيجية جديدة تهدف إلى مساعدة الدول الجزرية والدول الصغيرة على مواجهة تحديات العزلة والصدمات الاقتصادية وقاعدة مواردها المحدودة.
وتعتمد المبادرة، التي ناقشها رئيس البنك أجاي بانجا، خلال اجتماعات الربيع، على نهج متمايز يبتعد عن القوالب النمطية، مع التركيز بشكل أساسي على خلق فرص العمل وجذب الاستثمارات الخاصة عبر إصلاحات سياسية وتنظيمية شاملة.
وحددت الاستراتيجية مجالات الرعاية الصحية، والطاقة الميسورة، والبنية التحتية المرنة، ودعم المشروعات الصغيرة كأولويات قصوى لتعزيز النمو.
وأشار البنك إلى أن هذه الدول تتأثر بشكل غير متناسب بالأزمات، حيث يمكن لإعصار واحد أو تقلب في أسعار الوقود أن يمحو استثمارات شهور طويلة، وهو ما دفع المجموعة لتقديم التزامات قياسية بلغت 3.3 مليار دولار خلال العام الماضي لدعم هذه الاقتصادات.
وأكد بانجا أن البنك سيعمل على تبسيط إجراءات تقديم الخدمات واستخدام تمويلات أكثر مرونة لمواجهة التكلفة المرتفعة للعمل في الدول الصغيرة، والتي قد تصل إلى أربعة أضعاف تكلفتها في الدول الكبيرة.
كما تهدف الخطة إلى توسيع الحلول الإقليمية من خلال شراكات مع بنوك التنمية الدولية، مثل بنك التنمية الآسيوي وبنك التنمية الأمريكي، لتعزيز المرونة الحضرية في مناطق مثل الكاريبي وتونغا.
وفي سياق تعزيز الاستثمار، أوضح البنك أنه يعتمد على "التشخيصات المعمقة" لسوق العمل في دول مثل باربادوس وموريشيوس وسيشيل لتحديد معوقات القطاع الخاص.
كما يسعى البنك لتقديم نماذج قابلة للتكرار لفتح التمويل الخاص، مستشهداً بتمويل أول مشروع للطاقة الشمسية في بوتسوانا كنموذج يجمع بين التمويل الدولي وتطوير البنية التحتية لخلق فرص عمل مستدامة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض