أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهدف الأساسي من العمليات العسكرية التي شُنت ضد إيران خلال الشهرين الماضيين هو منعها من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتردد في استخدام قوتها العسكرية للدفاع عن الشعب الأمريكي وحماية مصالحها القومية.
وأوضح ترامب أن زمن الاعتذار عن القوة الأمريكية قد ولى، مؤكدًا أن الإدارة الأمريكية لا تخجل من استعراض قوتها العسكرية وتوظيفها لضمان أمن شعبها، مشيرًا إلى أن استخدام هذه القوة يأتي في إطار الردع وحماية المصالح الحيوية للولايات المتحدة.
وأعلن الرئيس الأمريكي أن المفاوضات بشأن الاتفاق مع إيران شارفت على الانتهاء، مؤكدًا التوافق على معظم بنود الاتفاق المرتقب.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستستحوذ بموجب هذا الاتفاق على كافة المواد النووية الإيرانية، مشددًا على التزام الإيرانيين بعدم امتلاك أي سلاح نووي بصفة نهائية، مقابل إنهاء الحصار فور التوقيع الرسمي على الصفقة بنسبة 100%.
وأشار ترامب إلى أنه لا يعتقد بوجود خلافات جوهرية كبيرة في مسار التفاوض، وأن أي عقبات تظهر سيتم العمل على تسويتها.
وكشف عن وجود محادثات جارية خلال عطلة نهاية الأسبوع تهدف لحل الخلافات المتبقية، مؤكدًا أن مضيق هرمز بات مفتوحاً الآن أمام حركة عبور السفن.
ووصف ترامب اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بالتاريخي، مشيرًا إلى أنه إنجاز بدا مستحيلاً ولم يحدث منذ 78 عامًا.
وأعرب عن أمله في تصويب الوضع المتعلق بحزب الله قريبًا لضمان استقرار المنطقة، مؤكدًا أن مسار الاتفاق مع إيران منفصل تمامًا ولا يفرض أي قيود على الولايات المتحدة في الملف اللبناني.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض