أعلن صندوق النقد الدولي استئناف تعاملاته الرسمية مع فنزويلا، منهياً بذلك قطيعة دامت لأكثر من ست سنوات. تأتي هذه الخطوة التاريخية بعد فترة طويلة من تجميد العلاقات نتيجة خلافات دولية حول الاعتراف بالحكومة الشرعية في كاراكاس، مما حال دون وصول الدولة الغنية بالنفط إلى الموارد والخدمات المالية التي يقدمها الصندوق.
صندوق النقد وفنزويلا
وصرحت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، بأن الصندوق بدأ بالفعل في التواصل المباشر مع الحكومة الفنزويلية التي تقودها حالياً ديلسي رودريغيزم بصفتها القائمة بأعمال الرئيس.
وأوضحت غورغييفا أن هذا التطور جاء بناءً على استطلاع لآراء أعضاء الصندوق الذين يمثلون أغلبية القوة التصويتية، وهو ما يتماشى مع السياسات المتبعة في المؤسسة الدولية.
يمهد هذا القرار الطريق أمام فنزويلا لاستعادة سيادتها المالية، حيث سيبدأ خبراء الصندوق في جمع البيانات الاقتصادية الأساسية وتقييم الوضع المالي للدولة بعد سنوات من الفجوات المعلوماتية. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تمكين الحكومة من طلب الدعم المالي والتقني اللازم لإعادة هيكلة ديونها وتحفيز الاقتصاد المتعثر، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام المستثمرين الدوليين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض