تحقيق مرتقب في صفقات نفط مشبوهة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران


الجريدة العقارية الثلاثاء 14 ابريل 2026 | 08:48 مساءً
تحقيق مرتقب في صفقات نفط مشبوهة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
تحقيق مرتقب في صفقات نفط مشبوهة قبل إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
وكالات

وجه النائب الديمقراطي الأمريكي ريتشي توريس اليوم الثلاثاء رسالة إلى الجهات المنظمة للأسواق الأمريكية حث فيها على إجراء تحقيق في صفقات نفط ضخمة تمت قبل ساعات قليلة من الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وهو تقرير كانت رويترز أول من أورده الأسبوع الماضي.

وحث توريس رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات بول أتكينز ورئيس لجنة تداول السلع الأولية الآجلة مايكل سيليج على فتح تحقيق مشترك في تلك الصفقات. وكتب توريس رسالة إلى الجهات التنظيمية الأسبوع الماضي للمطالبة بإجراء تحقيق في الأنشطة التجارية المربحة التي جرت في الآونة الأخيرة في أسواق النفط في مارس آذار.

وأفادت رويترز في الثامن من أبريل نيسان بإبرام مستثمرين، في غضون دقيقة واحدة، في اليوم السابق صفقات تراهن على انخفاض سعر النفط بقيمة تقارب 950 مليون دولار قبل ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار أسبوعين مع إيران، وهو ما أدى إلى هبوط العقود الآجلة للنفط الخام بنحو 15 بالمئة عند بدء التداول العادي في الثامن من أبريل نيسان.

وقال توريس في رسالته "إذا كانت هذه المعلومات دقيقة، فإن توقيت هذه الصفقات وحجمها يستدعيان فحصا فوريا".

وعبر ديمقراطيون آخرون عن قلقهم إزاء الصفقات التي تتم في توقيتات محددة حول الأحداث السياسية الأمريكية الكبرى. ودعت السناتور الديمقراطية إليزابيث وارن، أكبر عضو ديمقراطي في لجنة البنوك بمجلس الشيوخ، والسناتور شيلدون وايت هاوس في رسالة صدرت يوم الجمعة الهيئات التنظيمية إلى التحقيق في صفقات السلع الأولية والأسهم الكبيرة بنحو غير معتاد والتي سبقت قرارات البيت الأبيض الكبرى مباشرة بشأن إيران وفنزويلا والرسوم الجمركية.

وارتفعت أسعار النفط في معاملات شديدة التقلب بنحو 40 بالمئة لتتجاوز 100 دولار للبرميل منذ اندلاع الحرب مع إيران التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا، ويمر من المضيق عادة نحو 20 بالمئة من إمدادات الطاقة اليومية العالمية.

ولم يرد ممثلو لجنة الأوراق المالية والبورصات ولا لجنة تداول السلع الأولية الآجلة بعد على طلب للتعليق.