تحدياً لحصار ترمب.. ناقلة خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز وسط ارتباك عالمي في أسواق الطاقة


الجريدة العقارية الثلاثاء 14 ابريل 2026 | 08:41 صباحاً
تحدياً لحصار ترامب.. ناقلة خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز وسط ارتباك عالمي في أسواق الطاقة
تحدياً لحصار ترامب.. ناقلة خاضعة للعقوبات تعبر مضيق هرمز وسط ارتباك عالمي في أسواق الطاقة
وكالات

تشهد منطقة الخليج العربي حالة من التوتر المتصاعد عقب محاولة الناقلة "ريتش ستاري" (Rich Starry)، الخاضعة للعقوبات الأمريكية والمرتبطة بالصين، عبور مضيق هرمز في اختبار مباشر للحصار البحري الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على إيران.

وتُعد هذه الناقلة، التي أُدرجت على القائمة السوداء عام 2023 بتهمة مساعدة طهران في الالتفاف على عقوبات الطاقة، أول سفينة تختبر عزم الإدارة الأمريكية على اعتراض السفن المرتبطة بأكبر مستورد للنفط في العالم، حيث بثت بيانات تُشير إلى أن مالكها وطاقمها صينيون في محاولة لتأمين عبورها.

وقد أثار بدء الحصار البحري، الذي دخل حيز التنفيذ صباح الاثنين بتوقيت نيويورك، حالة من الارتباك الشديد في مجتمع الشحن العالمي وتجار الطاقة؛ حيث سارعت الشركات في الشرق الأوسط وآسيا لتعليق تحركاتها انتظاراً لفهم التفاصيل الدقيقة للقرار الأمريكي الرامي لتقييد مبيعات النفط الإيراني.

وفي الوقت الذي رُصدت فيه ناقلة أخرى تُدعى "إلبيس" وهي تعبر المضيق باتجاه خليج عمان بعد رسوها في ميناء إيراني، لوحظ توقف تام لحركة الملاحة المتجهة إلى داخل الخليج العربي مع إغلاق السفن لأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، مما يعكس حجم التخوف من التبعات الأمنية للحصار.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، برزت تعقيدات قانونية وسياسية حول ملكية وهوية السفن العابرة؛ إذ في حين ادعت "ريتش ستاري" إبحارها تحت علم ملاوي، نفت الدولة الأفريقية امتلاكها سجلاً رسمياً للسفن العابرة للمحيطات.

وفي بكين، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأطراف الدولية للدفع نحو محادثات سلام بين طهران وواشنطن لتهدئة الأوضاع، خاصة وأن هيكل ملكية الناقلات المتورطة يمتد لشركات في شنغهاي وماليزيا خاضعة بدورها للعقوبات، مما يضع التجارة الدولية أمام مواجهة مباشرة مع التهديدات الأمريكية وتأثيراتها على إمدادات الطاقة الآسيوية.