أظهر تقرير صادر عن شركة “نايت فرانك” أن السوق العقارية في السعودية تستهدف جذب استثمارات عالمية خاصة تُقدّر بنحو 6.3 مليار دولار، مدعومة بعوامل نمو قوية رغم التوترات الجيوسياسية.
وأكد الشريك ورئيس قسم الأبحاث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيصل دوراني أن مستوى ثقة المستهلك في السعودية يستند إلى أسس طلب هيكلية قوية، تشمل النمو السكاني وتدفقات رأس المال والهجرة الوافدة، مشيراً إلى عدم توقع تراجع طويل الأجل في الطلب من المستثمرين غير المقيمين، مع احتمال حدوث تباطؤ مؤقت حتى انحسار التوترات.
وفي السياق ذاته، قال رئيس مجلس إدارة شركة “فخر نجد للاستثمار والتطوير العقاري” عبد العزيز الخليف إن قوة السوق العقارية السعودية تعود إلى رؤية المملكة 2030، إضافة إلى التشريعات الحديثة التي تعزز جاذبية الاستثمار في القطاع العقاري.
وأوضح الخليف أن المطورين العقاريين يعملون على تقليل تكاليف البناء، خصوصاً ما يتعلق بالعمالة، إلى جانب الاعتماد على التقنيات الحديثة في البناء، بما يسهم في رفع كفاءة المشاريع.
وأشار إلى أن زيادة ضخ المعروض العقاري يسهم في تحقيق التوازن بين العرض والطلب داخل السوق السعودية، ما يدعم استقرار الأسعار.
كما لفت إلى أن دخول المستثمر الأجنبي إلى السوق العقارية السعودية في هذا التوقيت يعزز من جاذبية القطاع، ويحقق توازناً إضافياً بين العرض والطلب، مؤكداً أن التشريعات الجديدة أسهمت في رفع ثقة المستثمرين الأجانب ودعم حركة التطوير العقاري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض