احتشدت شخصيات سياسية ودينية إيطالية خلف البابا ليو الـ 14 بابا الفاتيكان، اليوم الإثنين، عقب هجوم شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف فيه البابا بأنه فظيع، مما وضع رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني أمام تحدي الموازنة بين علاقات إيطاليا التاريخية بالفاتيكان وتحالفها مع ترامب.
واستدعى هجوم ترامب ردًا مباشرًا من البابا ليو، الذي أكد أنه لا يخشى الإدارة الأمريكية، مشددًا على مواصلة التحدث علنًا ضد الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على إيران ودفاعًا عن المهاجرين.
من جانبه، أصدرت رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، بيانًا، يدعم البابا أثناء توجهه في زيارة لأربع دول أفريقية، مضيفة: "ليساعد عمل الأب الأقدس في تعزيز حل النزاعات وعودة السلام، داخل الدول وفيما بينها".
وقال رئيس الوزراء السابق ماتيو رينزي إنه من الضروري الدفاع عن البابا ليو بوصفه بانيًا للجسور، مشيرًا إلى أن ترامب مدمر العلاقات والحضارة.
كما علق مؤرخ الكنيسة ألبرتو ميلوني مستشهدًا بالمثل الإيطالي "من يحاول التهام البابا يموت".
وفي الفاتيكان، اعتبر أنطونيو سبادارو، وكيل وزارة دائرة الثقافة والتعليم، أن هجوم ترامب كشف عن ضعفه، مؤكدًا أن معارضة كلمات البابا هي دليل على القوة الأخلاقية للكنيسة وأهمية تأثيرها في الساحة الدولية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض