وزير النقل يتفقد مشروع مونوريل غرب النيل ويؤكد: يوفر 20 ألف فرصة عمل ويمثل نقلة حضارية


الجريدة العقارية الاحد 12 ابريل 2026 | 11:30 صباحاً
وزير النقل يتفقد مشروع مونوريل غرب النيل ويؤكد: يوفر 20 ألف فرصة عمل ويمثل نقلة حضارية
وزير النقل يتفقد مشروع مونوريل غرب النيل ويؤكد: يوفر 20 ألف فرصة عمل ويمثل نقلة حضارية
مصطفى عبد الله

في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في إنشاء شبكة النقل الجماعي الأخضر والمستدام، أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، جولة تفقدية موسعة لمتابعة اللمسات النهائية بمشروع مونوريل غرب النيل (سادس من أكتوبر)، الممتد بطول 43.8 كم من محطة أكتوبر الجديدة وحتى محطة وادي النيل بالمهندسين.

معدلات التنفيذ والجاهزية

رافق الوزير خلال الجولة قيادات الهيئة القومية للأنفاق، حيث تفقد قطاعات المشروع الـ 13 ومبنى مركز السيطرة والتحكم بالورشة الرئيسية المقامة على مساحة 80 فداناً.

واطمأن الوزير على وصول كافة القطارات المخطط توريدها للمشروع بإجمالي 30 قطاراً (120 عربة)، مشدداً على ضرورة العمل على مدار الساعة للالتزام بالجدول الزمني المحدد وبدء تجارب التشغيل وفقاً لأعلى معايير الأمان العالمية.

شبكة ربط عملاقة واستغلال تجاري

أكد الوزير أن المونوريل يمثل حلقة وصل استراتيجية؛ حيث يتكامل مع الخط الثالث للمترو في محطة "وادي النيل"، ومع القطار الكهربائي السريع في محطة "نقابة المهندسين"، كما يربط مع شبكة السكك الحديدية في محطة "بشتيل" الجديدة.

وأشار إلى وضع خطة شاملة للاستغلال التجاري للمحطات وأعمدة المونوريل (الإعلانات) لتحقيق عوائد مادية تضمن استدامة المشروع وتقديم خدمات مميزة للركاب.

فوائد اقتصادية وبيئية

أوضح وزير النقل أن المشروع ليس مجرد وسيلة نقل، بل محرك اقتصادي وفر حتى الآن 12 ألف فرصة عمل مباشرة و8 آلاف فرصة غير مباشرة، بخلاف فرص العمل الدائمة في الإدارة والتشغيل.

وأضاف أن المونوريل سيحدث سيولة مرورية غير مسبوقة، ويقلل استهلاك الوقود ومعدلات التلوث، لافتاً إلى قدرته على العمل في الشوارع الضيقة والمزدحمة دون إشغال حيز كبير، مع طاقة استيعابية تصل إلى 600 ألف راكب يومياً للخط الواحد.

خدمة المناطق الحيوية

يخدم مسار المونوريل كبرى المناطق السكنية والصناعية بمدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد، ويمر بالعديد من الصروح التعليمية كجامعة أكتوبر والجامعة الكندية، والمراكز التجارية الكبرى مثل مول مصر ومول العرب، بالإضافة إلى المستشفيات والنوادي الرياضية، مما يجعله شريان حياة جديد يربط التوسعات العمرانية الجديدة بقلب القاهرة والجيزة.