قال الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، إن العالم أصبح أكثر قدرة على إدارة الأزمات وامتصاص الصدمات مقارنة بسنوات سابقة، مستشهدًا بتجارب مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتقلبات الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح الشوادفي أن هذه الأزمات دفعت دولًا كبرى إلى تنويع مصادر الطاقة والبحث عن بدائل، مشيرًا إلى تحركات داخل الاتحاد الأوروبي نحو الفحم والطاقة البديلة، وكذلك توجهات الولايات المتحدة وروسيا لتعزيز صادرات الطاقة.
وأضاف أن الأسواق العالمية باتت أكثر مرونة، لكنها لا تزال عرضة للتأثر الكبير بأسعار النفط، لافتًا إلى أن ارتفاع سعر البرميل من مستويات 68 دولارًا إلى ما يتجاوز 114 و117 دولارًا يعكس حالة توتر في الأسواق، محذرًا من أن وصوله إلى 120 دولارًا أو أكثر قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو أزمة حادة.
وأشار إلى أن تقارير اقتصادية عديدة تؤكد أن وصول سعر النفط إلى 150 دولارًا للبرميل قد يؤدي إلى ركود عالمي وأزمة اقتصادية واسعة النطاق.
وتابع أن القوى الكبرى تدرك خطورة هذه السيناريوهات، موضحًا أن التحركات السياسية والاقتصادية الأخيرة تعكس محاولات لاحتواء التصعيد وتقليل تأثيره على الأسواق، في ظل توقعات بتهدئة قد تمتد لفترة مؤقتة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض