توقع بنك جيه بي مورجان تشيس أن تتجه أسعار النفط لاختبار المستويات التي سُجلت خلال ذروة التوترات في الشرق الأوسط، في حال تأخر تعافي حركة الشحن عبر مضيق هرمز حتى يوليو المقبل.
توقعات السوق لعودة تدريجية للملاحة
وأشار محللو البنك إلى أن الأسواق الحالية تسعّر عودة سريعة للملاحة في المضيق، مع توقع استعادة نحو 50% من التدفقات الطبيعية بحلول مايو، ثم العودة الكاملة بحلول يونيو، لكن أي تأخير قد يدعم ارتفاع الأسعار.
زيادة محتملة في الأسعار بين 15 و20 دولارًا
وحذر التقرير من أن عودة التدفقات إلى مستويات ما قبل الحرب بشكل تدريجي حتى يوليو قد تضيف ضغوطًا صعودية على أسعار النفط تتراوح بين 15 و20 دولارًا للبرميل، ما قد يدفع الأسعار لاختبار مستويات تقارب 120 دولارًا.
تكدس السفن في الخليج وتأثير الحرب
وبحسب تقديرات البنك، لا تزال مئات السفن عالقة في منطقة الخليج، من بينها ناقلات محملة بالنفط والغاز، نتيجة التوترات العسكرية التي أدت إلى تعطّل شبه كامل في حركة المرور عبر المضيق خلال الفترة الماضية.
مضيق هرمز شريان رئيسي للطاقة العالمية
ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، ويمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا خلال فترات الاستقرار، ما يجعله أحد أهم نقاط التأثير في أسواق الطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض