تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ يونيو حزيران لكنها ظلت مرتفعة بالقرب من 100 دولار للبرميل وذلك وسط مخاوف جديدة بشأن الإمدادات من السعودية والعبور المحدود للناقلات من مضيق هرمز.
وبحلول الساعة 1150 بتوقيت جرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت خمسة سنتا أو 0.05 بالمئة إلى 95.97 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.25 بالمئة إلى 98.11 دولار للبرميل.
وخسر الخامان منذ بداية الأسبوع نحو 12 بالمئة، بعد أن اتفقت إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بوساطة باكستان.
ومع ذلك، استمرت الأعمال القتالية ولا يزال تدفق النفط عبر مضيق هرمز مقيدا بشدة، مما أبقى أسعار العقود الآجلة قريبة من 100 دولار للبرميل ودفع الأسعار في السوق الفعلية إلى مستويات قياسية مرتفعة.
وظلت حركة السفن عبر المضيق أقل بكثير من 10 بالمئة من المستويات العادية، بينما أكدت طهران سيطرتها بتحذير السفن بأن عليها البقاء داخل مياهها الإقليمية خلال العبور.
وأظهرت بيانات تتبع السفن اليوم الجمعة أن غالبية السفن التي أبحرت عبر مضيق هرمز أمس مرتبطة بإيران.
وقال أولي هانسن المحلل لدى ساكسو بنك "لا يزال مضيق هرمز مغلقا بشكل فعلي، وعمل نظام النفط العالمي بعيد كل البعد عن الوضع الطبيعي"، مضيفا أن أسواق العقود الآجلة استوعبت عودة جزئية إلى الوضع الطبيعي، لكن السوق الفعلية تعكس شحا حادا.
وقال مسؤول في طهران لرويترز يوم السابع من أبريل نيسان إن إيران تريد فرض رسوم على السفن المارة عبر المضيق بموجب أي اتفاق سلام. ورفض قادة الغرب والمنظمة البحرية الدولية هذا المقترح.
وتسبب الصراع في إغلاق هذا الممر الحيوي لتدفقات النفط والغاز فعليا منذ 28 فبراير شباط عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس الخميس أن هجمات على منشآت طاقة بالبلاد أدت إلى خفض إنتاج النفط بنحو 600 ألف برميل يوميا، وتراجع تدفق الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب بنحو 700 ألف برميل.
وقال لبنان إنه يعتزم المشاركة في اجتماع مع ممثلين أمريكيين وإسرائيليين في واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة وإعلان وقف إطلاق النار في الحرب الموازية التي تشنها إسرائيل ضد جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض