أستاذ اقتصاد: آسيا الأكثر تضررًا من أزمة الطاقة العالمية


الجريدة العقارية الثلاثاء 07 ابريل 2026 | 10:12 مساءً
أزمة الطاقة العالمية
أزمة الطاقة العالمية
محمد فهمي

قالت الدكتورة وفاء علي، أستاذ الاقتصاد وخبير شؤون الطاقة، إن القارة الآسيوية من بين أكثر المناطق تأثراً بالأزمة العالمية الحالية بسبب الاعتماد الكبير على النفط والغاز القادم من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن نقص المعروض أدى إلى ضغوط شديدة على الصناعات، بما في ذلك صناعات الرقائق الإلكترونية والعمليات الصناعية الأساسية.

إجراءات ترشيد الطاقة: فعالة جزئياً فقط

أوضحت في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن السياسات المتبعة في آسيا للترشيد، مثل الحد من كميات البنزين والعمل عن بعد، تعتبر خطوات مهمة لكنها لن تحل المشكلة جذرياً، حيث أن العالم يواجه أزمة طاقة تاريخية مع انخفاض إنتاج النفط والغاز بمقدار 12 مليون برميل يومياً.

الأوبك بلس والإفراج الورقي عن النفط

ذكرت د. وفاء أن زيادة الإنتاج المعلنة من قبل أوبك بلس تعتبر "إفراجاً ورقياً" فقط، حيث أن معظم الدول المنتجة وصلت إلى الحد الأقصى لطاقة الإنتاج، والدول القادرة على التصدير مثل العراق تواجه تحديات في النقل بسبب نقص الأساطيل.

الحل الوحيد: وقف الحرب وفتح مضيق هرمز

وأكدت أن الأزمة لا تحل إلا بوقف الحرب وعودة الإمدادات من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن أي سيناريو متشائم يؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار، نفاد المخزونات الاستراتيجية، وتداعيات كبيرة على حياة المواطنين في مختلف الدول، مع تأثيرات مزدوجة على الطاقة والسيولة المالية.