التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل؛ لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة.
وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور مصطفي مدبولي أن قطاع النقل في مصر يشهد تطورا غير مسبوق، وذلك في إطار رؤية الدولة الرامية إلى تحسين البنية التحتية وزيادة كفاءة منظومة النقل بمختلف أشكالها، موضحا أن هذه الجهود تسهم بشكل مباشر في دعم خطط التنمية الاقتصادية وتسهيل تنقل الأفراد والبضائع بين المحافظات، مضيفا أن الدولة تعمل على تنفيذ مجموعة واسعة من المشروعات القومية، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة إقليمية رائدة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
وفي إطار جهود تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية وتجارة الترانزيت، أشار وزير النقل إلى وصول (ثلاثة أوناش) رصيف عملاقة، و(ستة أوناش) ساحة إلى المحطة متعددة الأغراض "سفاجا 2" في ميناء سفاجا، مؤكدا أن هذا الإنجاز ضمن استكمال أعمال البنية الفوقية للمحطة، التي تعد جزءا من خطة تطوير ميناء سفاجا الكبير، والتي تنفذها وزارة النقل لتعزيز البنية التحتية للموانئ المصرية.
وأشار الفريق كامل الوزير إلى أن تشغيل المحطة متعددة الأغراض "سفاجا 2" سيعزز الربط بين مصر ودول الشرق الأوسط وإفريقيا، إلى جانب دوره في تحسين مسارات الشحن العالمية، كما ستشكل المحطة بوابة رئيسية لتنمية إقليم الصعيد، بما يسهم في دعم الأنشطة التعدينية ضمن مشروع المثلث الذهبي، وتيسير عمليات التصدير والاستيراد، وكذا تعزيز الاستفادة من مشروعات التنمية في شمال ووسط وجنوب الصعيد وربطها بالميناء، فضلا عن جذب استثمارات متنوعة في مجالات الصناعة والخدمات اللوجستية والتخزين والصناعات التحويلية.
وأضاف الوزير أن المحطة ستلعب دورا هاما في نقل الحاويات والبضائع من مناطق جنوب الوادي إلى ميناء سفاجا، مع التركيز على تعظيم النقل عبر السكك الحديدية، كذلك تعد المحطة جزءا حيويا من الممر اللوجستي المتكامل "سفاجا-قنا-أبو طرطور"، أحد الممرات اللوجستية الدولية السبعة التي تعمل مصر على تطويرها، بهدف ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت على المستوى العالمي.
وفي إطار المتابعة المستمرة للمشروعات الخدمية، استعرض وزير النقل الموقف التنفيذي لمشروع منظومة النقل الذكي بطريق (شبرا – بنها الحر)، حيث يتضمن المشروع تطبيق منظومة النقل الذكي ITS في سبعة طرق ضمن شبكة الطرق القومية، وهي: طريق (شبرا – بنها الحر، والقاهرة – الإسكندرية الصحراوي، والقاهرة – الإسماعيلية – بورسعيد الصحراوي، والقاهرة – العين السخنة، والقاهرة – السويس، والدائري الإقليمي، والدائري حول القاهرة الكبرى)، مشيرا إلى أن تطبيق منظومة النقل الذكي ITS على المحاور والطرق السريعة، ستدخل طرق مصر إلى مرحلة جديدة تتواكب مع النهضة الشاملة التي يعيشها قطاع النقل في مصر.
وأكد الفريق كامل الوزير تكثيف الجهود للإسراع في تنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي يهدف إلى تقليل معدلات الحوادث على الطرق، وتعزيز معايير السلامة والأمان، وتحسين سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ، كما يسعى المشروع إلى تحقيق رؤية متكاملة لرصد حركة المركبات بدقة، وتقليل زمن الرحلة، وتحسين انسيابية حركة المرور، بالإضافة إلى ذلك، يسعى المشروع إلى تعزيز إدارة شبكة الطرق بكفاءة أعلى من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة، بهدف تحسين البنية التحتية لربط المدن والمناطق اللوجستية بالموانئ التجارية على البحرين المتوسط والأحمر، وهو ما يفتح آفاقا جديدة للنمو الاقتصادي ويعظم الفائدة التي تحققها الدولة من تكامل بنيتها التحتية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض