استقرت الأسهم الأوروبية اليوم الثلاثاء مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط واقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة إلى 597.24 نقطة بحلول الساعة 0715 بتوقيت جرينتش. وشهدت البورصات الأوروبية الرئيسية استقرارا أو ارتفاعا طفيفا، إذ تراجع المؤشر داكس الألماني 0.1 بالمئة، في حين صعد المؤشر فاينانشال تايمز 100 في لندن 0.1 بالمئة.
واستؤنف التداول بعد عطلة طويلة بمناسبة عيد القيامة في أوروبا.
وتصدر قطاع البنوك المكاسب، إذ ارتفع 0.7 بالمئة، في حين سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات أقل زيادة.
وهوى (سهم إيه.إس.إم.إل) بنسبة 4.2 بالمئة. واقترحت مجموعة من السياسيين الأمريكيين من مختلف الأحزاب قانونا لفرض مزيد من القيود على صادرات معدات تصنيع رقائق الكمبيوتر إلى الصين.
وتعيش الأسواق حالة من التوتر منذ اندلاع صراع الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران في نهاية فبراير شباط. وأدى إغلاق طهران الفعلي لمضيق هرمز إلى تأجيج المخاوف بشأن التضخم وزعزعة ثقة المستثمرين.
ورغم الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية، لم تسفر المفاوضات حتى الآن عن أي تقدم. وحدد ترامب موعدا نهائيا للتوصل إلى اتفاق هو الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء (0000 بتوقيت جرينتش غدا الأربعاء) مما زاد من حدة الضغوط.
وأدت حالة الضبابية إلى هيمنة العزوف عن المخاطرة على الأسواق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط ودفع قطاع الطاقة الأوروبي إلى الارتفاع 0.8 بالمئة.
ومن بين الأسهم، قفز سهم يونيفرسال ميوزيك جروب 15.4 بالمئة بعد أن اقترحت شركة بيرشينج سكويرعملية استحواذ بقيمة حوالي 55.75 مليار يورو (64.31 مليار دولار).
ويمكن أن توفر بيانات لقطاع الصناعات التحويلية مقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم نظرة مبكرة على تأثير الصراع المستمر منذ ستة أسابيع على الاقتصاد الأوروبي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض