قالت رانيا جول المحللة المالية، إن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى نحو 4 دولارات و37 سنتًا للجالون يؤثر بشكل مباشر على معدل التضخم السنوي، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع ينتقل سريعًا إلى تكلفة إنتاج المواد الغذائية والخدمات والنقل اليومي للمواطن الأمريكي.
وأضافت جول في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن سعر البنزين يتأثر بسلسلة إنتاج معقدة تشمل التكرير والنقل والتوزيع، إلى جانب الضرائب التي قد تشكل 50 إلى 60% من السعر النهائي، بالإضافة إلى مخزونات النفط الأمريكية والبيانات المتعلقة بها، ما يجعل التضخم أكثر صعوبة في السيطرة عليه رغم جهود الاحتياطي الفيدرالي للوصول إلى هدفه عند 2%.
وعن تأثير ارتفاع الأسعار على الأسر الأمريكية، أوضحت جول أن الوقت الحالي حساس للغاية، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، حيث تختلف الأسعار بين الولايات حسب طبيعة المواطنين وسلوكياتهم في التخزين، ما يخلق فجوة بين سعر النفط العالمي وسعر الوقود المحلي في المحطات.
وبالنسبة لتأثير ذلك على النمو الاقتصادي، قالت جول إن ارتفاع أسعار البنزين يزيد من ضغوط التكلفة على النقل والاستهلاك، ما قد يضغط على الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ويؤثر على قرارات الاحتياطي الفيدرالي في الأسابيع القادمة، مشيرة إلى أن متوسط الأجور انخفض مؤخرًا عن التوقعات، ما يزيد من تحديات المواطنين في مواجهة ارتفاع التكاليف.
وأكدت جول أن استمرار ارتفاع البنزين بشكل كبير قد يضع الاقتصاد الأمريكي في مأزق، داعية إلى ضرورة اتخاذ خطوات لتخفيف الأزمات والعودة إلى استقرار اقتصادي نسبي خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض