اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بتدمير مسار الدبلوماسية خلال الأشهر الماضية "بأسوأ طريقة"، مؤكدة أن العالم يشهد على أن ادعاءاتها لا تتوافق مع أفعالها، وأن ما وصفته بـ"الأعمال الإرهابية" الأمريكية في إيران يُظهر إخراج الدبلوماسية من جدول أعمالها.
وأضافت الخارجية الإيرانية، في بيان اليوم الإثنين، أن الولايات المتحدة لا تعطي أي قيمة لأمن دول المنطقة، وأن هاجسها الوحيد هو الحفاظ على وجود الكيان الصهيوني.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران صاغت ردها الدبلوماسي على الولايات المتحدة وستعلنه في الوقت المناسب، مشددًا على أن مطالب إيران تستند إلى مصالحها الوطنية وأن خطوطها الحمراء واضحة.
وأشار متحدث خارجية إيران، إلى أن الخطة الأمريكية المكونة من 15 بندًا تضمنت شروطًا "غير منطقية" لا يمكن قبولها، لافتًا إلى وجود تبادل للرسائل مع واشنطن عبر وسطاء، ومعتبرًا أنه "من غير المعقول" دعوة إيران إلى المفاوضات بالتزامن مع توجيه التهديدات لها.
وأكد المتحدث الإيراني أن وقف إطلاق نار مؤقت يعني "التحضير لمواصلة الجريمة"، مشددًا على ضرورة إنهاء الحرب وعدم تكرارها.
وفي سياق آخر، قال إن العملية الأمريكية في أصفهان كانت "فضيحة وكارثة" للولايات المتحدة، ولم تحقق أهدافها، مضيفًا أنه لا يمكن استبعاد أن تكون محاولة "تضليل" لسرقة اليورانيوم لكنها فشلت، وأن ما حدث يؤكد زيف الادعاءات بتدمير الدفاعات الجوية الإيرانية.
وأشار إلى أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال أسلحة لما وصفهم بـ"المشاغبين" يؤكد أن أحداث الشغب الأخيرة كانت مخططة من خارج البلاد، متهمًا واشنطن بالسعي إلى تقسيم إيران.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض