أعلن مسؤولون إيرانيون وأمريكيون، عن إسقاط طائرتين حربيتين تابعتين للولايات المتحدة فوق الأجواء الإيرانية ومنطقة الخليج، حيث تم إنقاذ طيارين اثنين، بينما لا يزال طيار ثالث مفقودًا وتطارده القوات الإيرانية.
وتبرز هذه الحوادث المخاطر الميدانية التي تواجه الطيران الأمريكي والإسرائيلي، رغم تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيجسيث بالسيطرة الكاملة على الأجواء.
وأفاد المسؤولون بأن الطائرة الأولى من طراز F-15E ذات المقعدين، سقطت بنيران إيرانية، ولا يزال وضع أحد أفراد طاقمها مجهولاً، أما الطائرة الثانية، وهي مقاتلة من طراز "A-10 Warthog"، فقد أصيبت بنيران إيرانية وتحطمت فوق الأراضي الكويتية بعدما تمكن طيارها من القفز منها.
وفي سياق متصل، أصيبت مروحيتان من طراز "بلاك هوك" بنيران إيرانية أثناء مشاركتهما في عمليات البحث عن الطيار المفقود، لكنهما تمكنتا من مغادرة المجال الجوي الإيراني.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء عملية تمشيط واسعة في جنوب غرب إيران للقبض على الطيار المفقود، مع وعد من حاكم المنطقة بمنح وسام تقدير لمن يقبض على قوات العدو أو يقتلها.
وفي طهران، سادت حالة من الابتهاج الشعبي، وصرح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بأن المواجهة مع واشنطن وتل أبيب انخفضت من مستوى تغيير النظام إلى مطاردة الطيارين.
ويتابع ترامب مستجدات عمليات البحث من البيت الأبيض، في وقت لم يصدر فيه تعليق رسمي من البنتاجون.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها باكستان وصلت إلى طريق مسدود، بعد إبلاغ إيران للوسطاء رسمياً بعدم استعدادها للقاء المسؤولين الأمريكيين في إسلام آباد.
وتشير الإحصائيات الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية إلى مقتل 13 من أفراد الخدمة العسكرية وإصابة أكثر من 300 آخرين منذ بدء الحملة الجوية في 28 فبراير، والتي استهلت باستهداف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، مما أسفر عن مقتل الآلاف وتهديد الاقتصاد العالمي.
واستهدفت إيران ودول الخليج المتحالفة مع واشنطن بطائرات مسيرة وصواريخ، حيث تعرضت محطة للطاقة والمياه في الكويت ومصفاة ميناء الأحمدي لهجمات، كما سقط حطام صواريخ قرب ميناء حيفا الإسرائيلي.
وحذرت السفارة الأمريكية في بيروت من احتمال استهداف الجامعات اللبنانية من قبل إيران وحلفائها، وحثت الرعايا الأمريكيين على المغادرة.
وتوعد ترامب بتدمير الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية في إيران، ونشر مقاطع تظهر قصفاً استهدف جسر "B1" الرابط بين طهران وكرج، مؤكداً أن هذه الهجمات هي مجرد بداية.
وفي المقابل، طالت الطائرات المسيرة مستودعاً للإغاثة تابعاً للهلال الأحمر جنوب إيران، تزامناً مع قفزة في أسعار النفط الخام الأمريكي بنسبة 11% نتيجة غياب أي بوادر لنهاية وشيكة للصراع.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض