أكد وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، أن النقص الحالي في الوقود في بعض محطات الوقود الفرنسية يعود إلى أسباب لوجستية، وليس بسبب نقص إمدادات الطاقة بشكل عام.
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم خلال مؤتمر صحفي حول الوضع الحالي للإمدادات النفطية في البلاد.
وأوضح ليسكور: "الإمدادات النفطية لدينا جيدة، وما نراه من نقص في بعض المحطات هو نتيجة مشكلات لوجستية تتعلق بالتوزيع، وليس بسبب نقص فعلي في الوقود".
وأكد أن 12% فقط من المحطات تعاني من نقص في منتج واحد على الأقل، مشيرًا إلى أن الوضع تحت السيطرة.
فيما يخص احتياطيات البلاد الاستراتيجية، أكد الوزير أن فرنسا ما زالت تحتفظ باحتياطيات نفطية استراتيجية تبلغ حوالي 100 مليون برميل، وهو ما يعزز قدرة البلاد على مواجهة أي اضطرابات في الإمدادات على المدى القصير.
وأضاف ليسكور أن الحكومة قد أفرجت عن مليون برميل فقط من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية، وذلك من إجمالي 14.5 مليون برميل التي تعهدت فرنسا بتقديمها ضمن تحرك وكالة الطاقة الدولية لمواجهة ارتفاع أسعار النفط العالمي.
وأشار الوزير إلى أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة تأتي في إطار الحرص على ضمان استقرار إمدادات الوقود في البلاد، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها أسواق الطاقة العالمية.
فيما يخص الوضع العام في البلاد، أكد ليسكور أن الحكومة تراقب عن كثب تطورات الوضع اللوجستي وتعمل على معالجة أي اختلالات قد تنشأ في الإمدادات على الفور، مشيرًا إلى أن التحرك السريع سيكون مفتاحًا لضمان استقرار السوق المحلية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض