قال الدكتور محمود رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، إن الحرب الإيرانية أثرت على العالم بأسره، إلا أن قطاع الدواء في مصر يبقى الأكثر حساسية بسبب كونه قطاعًا استراتيجيًا يمس حياة المواطنين.
وأضاف رمزي في لقاء مع الشرق بلومبرج، أن مصر تضم أكثر من 176 مصنعًا وأكثر من 17 ألف صنف دواء مسجل، ما يوفر بدائل متعددة لنفس المادة الفعالة، ويضمن حماية المواطن في أزمات مثل كورونا.
وأشار إلى أن الدولة تدعم توطين صناعة الدواء، خاصة للأدوية عالية التقنية أو البيولوجية، مؤكداً مثال كريم لعلاج البهاق الذي يُنتج محليًا بسعر 3000 جنيه مقارنة بـ 150 ألف جنيه خارجيًا.
وحول المواد الخام، أكد رمزي أن مصر تستورد أكثر من 90% من احتياجاتها، مما يجعل ارتفاع التكاليف تحديًا، لكنه أشار إلى وجود معايير واضحة للتسعير تتيح زيادة الأسعار عند تحرك سعر الصرف بنسبة 15%.
وأضاف أن المخزون الاستراتيجي يكفي من 3 إلى 9 أشهر، وأن معظم الشركات أمنت نفسها قبل الأزمة.
وشدد على أن الدولة تعمل من خلال لجنة التسعير للحفاظ على التوازن الاقتصادي والاجتماعي، بحيث تستمر الشركات في الإنتاج دون أن يتأثر المواطن. أما عن احتمال نقص الأدوية، فذكر أن المخزون الحالي يكفي لعدة أشهر، مع إدارة أزمات ونواقص في هيئة الدواء لمتابعة الوضع، وأن بعض الأدوية عالية التقنية قد تتأثر، لكن التوطين يقلل الاعتماد على المستورد.
وأكد رمزي أن مصر تصدر حاليًا بما يقرب من مليار دولار، ولديها القدرة على التصدير بأكثر من 5 مليارات دولار، مع التأكيد على أن الأولوية دائمًا للمخزون المحلي للمواطن المصري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض