فقدت أسهم شركة أوبن إيه آي مكانتها في السوق الثانوية، وأصبح بيعها أمراً شبه مستحيل أحياناً، مع تحول المستثمرين بسرعة نحو منافستها الأكبر أنثروبيك.
تحول سريع نحو المنافسة
على الرغم من جهود "أوبن إيه آي" الأخيرة لجمع عشرات المليارات من الدولارات، أشار كين سميث إلى أن الطلب على أسهم الشركة في السوق الثانوية يشهد تراجعاً ملحوظاً.
محاولات بيع ضخمة تواجه عقبات
تواصل نحو ستة مؤسسات استثمارية، بما في ذلك صناديق التحوط وشركات رأس المال الجريء، مع شركته في الأسابيع الأخيرة بهدف بيع أسهم "أوبن إيه آي" بقيمة تقارب 600 مليون دولار.
انخفاض الاهتمام بالسوق
في العام الماضي، كانت هذه الأسهم تُباع خلال أيام، أما الآن، فلا يوجد طلب يُذكر، حسب تصريحات سميث الذي أشرفت شركته على صفقات بقيمة 2.5 مليار دولار، حيث قال: "لم نتمكن حرفياً من إيجاد أي مشترٍ لهذه الأسهم ضمن شبكتنا التي تضم المئات من المؤسسات الاستثمارية".
تصاعد اهتمام المستثمرين بـ "أنثروبيك"
في المقابل، أبدى المستثمرون استعدادهم لضخ نحو ملياري دولار في شركة "أنثروبيك"، مما يعكس تحوّل الاهتمام نحو المنافسة المباشرة.
منصات تداول تشهد طلباً قياسياً
تشهد منصات تداول أخرى، مثل أوغمينت وهايف، طلباً قياسياً على أسهم "أنثروبيك"، ما يعزز مكانتها بين المستثمرين في السوق الثانوية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض