أجاب الإعلامي محمد علي خير، على سؤال ماذا سيفعل البنك المركزي في اجتماعه الليلة؟ هل سيرفع سعر الفائدة أم يثبتها؟
وتابع خير عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، أن ما لا يمكن تجاهله هو أن هناك تضخما في الأسعار، والبعض ينصح بتثبيت الفائدة على الجنيه لكن هناك مخاطر لذلك التثبيت، أولها أن الجنيه لن يكون جاذبا لدى المواطنين للاحتفاظ به خاصة بعد تراجع قيمته بما يتجاوز 15% خلال شهر، أضف إلي ذلك تراجع سعر الفائدة عليه.
وأضاف: ثانيا سيلجأ المواطن الذي يرغب في المحافظة على قيمة مدخراته في ضخها في ملاذات آمنة مثل شراء الذهب، وثالثا الخوف من عودة ظاهرة (المستريح) بعد اختفاء والذي ينصب على السذج بمنحهم ضعف فوائد البنوك، رابعا الخوف من عودة الدولرة مثلما يحدث في قطاعي الذهب والسيارات حيث يتم تسعير الدولار بما هو أعلى من سعره داخل البنوك، لذا لو أراد المركزي تعزيز قيمة الجنيه وزيادة الطلب عليه فينبغي رفع الفائدة وأيضا على البنوك طرح شهادة لمدة عام بعائد مغري يتجاوز الـ20%.
واختتم خير حديثه أن ما سبق وجهة نظر، لكن يبقي لصانع القرار الاقتصادي القرار النهائي بناء على معلومات هو الأعلم بها.
اجتماع البنك المركزي اليوم، في توقيت بالغ الحساسية للاقتصاد المصري، تتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي لحسم مصير أسعار الفائدة، وسط حالة من الترقب في الأسواق المحلية والعالمية.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل ضغوط تضخمية مستمرة، وتقلبات حادة في أسعار الطاقة، إلى جانب تداعيات التوترات الجيوسياسية التي تلقي بظلالها على حركة الاستثمار وسعر الصرف.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض