عبد العاطي ومستشار الرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيًا خفض التصعيد الإقليمي وسبل إنهاء الأزمة السودانية


الجريدة العقارية الخميس 02 ابريل 2026 | 03:49 مساءً
عبد العاطي ومستشار الرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيًا خفض التصعيد الإقليمي وسبل إنهاء الأزمة السودانية
عبد العاطي ومستشار الرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيًا خفض التصعيد الإقليمي وسبل إنهاء الأزمة السودانية
مصطفى عبد الله

 تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً يوم الخميس الموافق ٢ أبريل، من السيد "مسعد بولس"، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية. 

يأتي هذا الاتصال في إطار حرص الجانبين على استمرار التنسيق والتشاور الوثيق بين القاهرة وواشنطن تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستهل الجانبان الاتصال بالتشاور حول مسار العلاقات الثنائية، حيث أشادا بعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وما تحققه من مصالح متبادلة في مختلف المجالات، وبما يسهم بفاعلية في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي. كما أكد الطرفان تطلعهما المشترك لمواصلة تطوير هذه العلاقات والبناء على ما تحقق من إنجازات لخدمة مصلحة الشعبين الصديقين.

وفيما يخص الملفات الإقليمية، استعرض الوزير عبد العاطي مع المستشار الأمريكي مستجدات الأوضاع في ظل التصعيد العسكري المتسارع الذي تشهده المنطقة.

 وشدد وزير الخارجية على موقف مصر الراسخ والداعي إلى ضرورة خفض التصعيد والتهدئة، وتغليب المسار الدبلوماسي عبر المفاوضات. وحذر عبد العاطي من أن التمادي في الخيارات العسكرية ينذر بعواقب وخيمة على السلم والأمن الدوليين، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة خطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.

وعلى صعيد الملف السوداني، أكد الدكتور بدر عبد العاطي على محددات الموقف المصري بضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعم مؤسساته الوطنية الشرعية، معرباً عن رفض مصر القاطع لإنشاء أي كيانات موازية. 

وشدد على أهمية إطلاق مسار سياسي بملكية سودانية خالصة، والتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة كتمهيد لوقف مستدام لإطلاق النار، بما يضمن نفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق.

وفي ختام الاتصال، أدان وزير الخارجية كافة الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين في السودان، واصفاً إياها بالخرق الصارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني. 

وجدد تأكيده على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمدنيين والبنية التحتية، مشيراً إلى الجهود الصادقة والمستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لإنهاء الحرب واستعادة الاستقرار في الجار الشقيق.