قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، إن النقل (40%) والكهرباء (40%) هما أكبر قطاعين فى استهلاك الوقود فى مصر، مشيرًا إلى باقى القطاعات تستهلك نحو 20%.
وأضاف كمال، فى تصريحات ببرنامج «يحدث فى مصر»، عبر قناة MBC MASR، مساء الأربعاء، أن معظم استهلاك قطاع النقل من السولار وبنزين 80 و90 بينما فى معظم استهلاك قطاع الكهرباء من الغاز الطبيعى والمازوت.
وأوضح أن قطاع الكهرباء يستهلك منتجات 1.2 مليار دولار شهريًا، لافتًا إلى أن تكلفة المليون وحدة حرارية للغاز فعليا قبل الحرب بلغت 7.5 دولار، والآن تصل إلى 10 دولارات.
هل زيادة ال 3 جنيه هتكون الأخيرة في سعر البنزين الفترة الجاية؟ وهل كان ممكن تفاديها؟.. المهندس أسامة كمال وزير البترول الأسبق يحلل الموقف
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #يحدث_في_مصر يعرض من الثلاثاء - الخميس الساعة 10مساءً بتوقيت القاهرة على #MBCMASR
لمتابعة البث المباشر… pic.twitter.com/UfOVDguVzk
— MBC مصر (@mbcmasr) April 1, 2026
وبين أن فاتورة استيراد مصر من الغاز لشهر يناير بلغت 650 مليون دولار، ثم ارتفعت إلى 1.5 مليار دولار فى فبراير، و2.6 مليار دولار لشهر مارس نتيجة ارتفاع أسعار الغاز.
وأشار إلى مصر بدأت إجراءات جيدة فيما يخص الطاقات البديلة، إذ من المتوقع دخول 5 جيجا من الطاقة النووية يدخلون الشبكة بداية 2028، ما يمثل 15% من استهلاك الكهرباء.
ولفت إلى أنه من المخطط خلال الثلاث سنوات المقبلة دخول 5 جيجا من الطاقات المتجددة مثل الشمس والرياح.
وشدد وزير البترول الأسبق، على أهمية تعظيم النقل الجماعى مثل القطارات ومترو الأنفاق والأتوبيس الترددى والنقل النهرى وغيرها لتقليل فاتورة استهلاك المواد البترولية.
وعن إمكانية زيادة أسعار المواد البترولية مجددا بعد زيادة الـ 3 جنيهات الأخيرة، قال كمال: «لو نفذنا إجراءات الترشيد والنظر إلى البدائل بشكل جاد سنحول المحنة إلى منحة»، كما توقع عدم انخفاض أسعار المحروقات حال انخفاض الأسعار العالمية، نظرًا لفارق الدعم الذى تدفعه الحكومة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض