أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الدولة تتبنى استراتيجية طويلة الأجل لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، مشددًا على أن الأمن الغذائي يُعد جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن القومي.
وأوضح فاروق، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب، أن الاحتياطي الاستراتيجي للسلع في مصر يتجاوز الستة أشهر في معظم المنتجات، فيما يصل إلى عام كامل في بعض السلع، وإلى نحو ثمانية أشهر في سلع أخرى، مؤكدًا أن هذا الوضع لم يأتِ بشكل مفاجئ، بل هو نتاج خطة ممنهجة جرى تنفيذها على مدار سنوات.
وأشار وزير التموين إلى أن ملف القمح، وخاصة الخبز، يحظى بأهمية خاصة، لافتًا إلى أن مصر تُعد من أكبر الدول المستوردة للقمح عالميًا، وهو ما استدعى وضع استراتيجية لتنويع مصادر الاستيراد، خاصة في ظل تداعيات الحرب بين روسيا وأوكرانيا، باعتبارهما من أهم الموردين.
وأضاف أنه تم التوسع في مناشئ استيراد القمح لتشمل دولًا متعددة مثل بلغاريا وفرنسا وغيرها، ليصل عدد المناشئ إلى أكثر من 12 منشأ، بما يسهم في تأمين الإمدادات وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصادر محددة.
وفيما يتعلق بالزيوت، أوضح فاروق أنه رغم استيراد مصر لأكثر من 90% من احتياجاتها، فإن الاحتياطي الاستراتيجي من الزيوت يتجاوز ثمانية أشهر، مؤكدًا أن الدولة قادرة على تلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق.
وشدد الوزير على أن الدولة مستمرة في تعزيز مخزونها الاستراتيجي وتنويع مصادر الاستيراد، بما يضمن استدامة توفير السلع الأساسية للمواطنين في مختلف الظروف.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض