قالت الإدارة الأمريكية، اليوم الإثنين، إن الجيش الأمريكي يقوم بتحديث مرافق البيت الأبيض للجناح الشرقي الجديد، وذلك بعد أن صرح الرئيس دونالد ترامب بأن قاعة الرقص ستُبنى فوق مجمع محصن وضخم.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في مؤتمر صحفي أن الجيش يجري بعض التحسينات على منشآته في البيت الأبيض، مشيرة إلى أنه لا يحق لها تقديم المزيد من التفاصيل حول ذلك.
وجاءت تصريحات ليفيت عقب تحديث قدمه ترامب بشأن قاعة الرقص التي تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار، والتي من المقرر أن تحل محل الجناح الشرقي المهدم.
وكان ترامب قد عرض، يوم الأحد، صورة كبيرة للمبنى الجديد على الصحفيين على متن طائرة الرئاسة، مشيدًا بميزات الأمان التي تشمل الزجاج المضاد للرصاص والسقف المقاوم للطائرات بدون طيار.
وقال ترامب: "الجيش الآن يبني مجمعًا ضخمًا تحت قاعة الاحتفالات، وقد ظهر هذا الأمر مؤخرًا بسبب دعوى قضائية سخيفة تم رفعها، لكن الجيش يبني مجمعًا ضخمًا تحت قاعة الاحتفالات وهو قيد الإنشاء".
وأضاف أن قاعة الرقص تتحول أساسًا إلى سقيفة لما يتم بناؤه تحتها، بما في ذلك الحماية من الطائرات بدون طيار ومن أي شيء آخر.
وستحل قاعة الرقص، التي تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربع، محل الجناح الشرقي الذي أمر ترامب بهدمه في أكتوبر الماضي، وكان يقع أسفل ذلك المبنى مركز عمليات الطوارئ الرئاسي، وهو عبارة عن ملجأ طوارئ للرئيس.
وأثارت عملية الهدم انتقادات من المشرعين والمؤرخين والمدافعين عن التراث، بالإضافة إلى دعوى قضائية جارية، حيث اعترض المنتقدون على قرار هدم المبنى القديم دون مراجعة من الحكومة الفيدرالية أو إبداء الرأي العام، وانتقدوا المنشأة الجديدة لأسباب جمالية وتاريخية.
ومن المقرر أن تجري لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية تصويتًا على هذه التغييرات يوم الخميس المقبل، باعتبارها إحدى الهيئتين الفيدراليتين المطلوبتين للموافقة على المشروع.
وأشار ترامب إلى أن قاعة الرقص، التي ستتسع لـ 1000 شخص، تمثل ترقية ضرورية لمرافق الاستقبال التي وصفها بالضيقة والقديمة في 1600 شارع بنسلفانيا الشمالي الغربي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض