تحدث زياد الشعار الرئيس التنفيذي لشركة دار غلوبال، في مقابلة حصرية مع CNBC عربية، عن مفهوم الترميز العقاري وكيفية تمويل المشاريع من خلال التقنيات الرقمية. وأوضح الشعار أن الترميز الرقمي يتم عن طريق تطوير المشروع وإيجاد مستثمرين مهتمين بالاستثمار على المنصات الرقمية عبر تقنية البلوكشين، حيث يتم تقسيم الاستثمار إلى رموز أو Tokens مرتبطة بمشاريع عقارية محددة، يمكن للمستثمرين شراء هذه الرموز وتداولها بما يعزز سيولة العقار ويتيح سهولة البيع والشراء.
وأكد الشعار أن الحد الأدنى للاستثمار يمكن أن يبدأ بمبلغ 500 دولار، مما يفتح المجال أمام شريحة جديدة من المستثمرين. وأشار إلى أن الترميز العقاري يوفر نظاماً واضحاً وشفافاً، يمكن المستثمر من اعتبار العقار أصلاً يمكن تداوله أو حتى رهنه، مشيراً إلى أن دار غلوبال تقود تحولاً عالمياً في طرق الاستثمار العقاري، مع فتح قائمة الانتظار لدى الشركات المرخصة لإصدار وتداول الرموز العقارية.
وحول محفظة المشاريع، أوضح الشعار أن قيمة المشاريع تحت التطوير تصل إلى نحو 23 مليار دولار، تركز بشكل رئيسي على الأسواق العالمية ذات الطلب المرتفع مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبالتحديد ميامي، إضافة إلى لندن وأثينا، مع تخصص الشركة في العقارات الفاخرة التي تستقطب مستثمرين من جنسيات متعددة.
وأشار الشعار إلى أن التعاون مع علامات تجارية عالمية كبرى مثل ترامب يعزز بناء هوية قوية للمشاريع بسرعة أكبر، مضيفاً أن دار غلوبال تتعاون مع نحو 14 علامة تجارية فاخرة، كما تطور ثلاثة ملاعب غولف عالمية في مدن خليجية، مما يسهم في ترسيخ اسم الشركة كعلامة رائدة في العقار الفاخر على المستوى العالمي.
وعن منطقة الخليج، أكد الشعار أن المنطقة واعدة ومنافسة بقوة، حيث يشكل الخليج نحو 85% من محفظة الشركة الاستثمارية، مع مشاريع قائمة في دبي ورأس الخيمة ومسقط والدوحة والرياض وجدة، إضافة إلى مشاريع كبرى أطلقت مؤخراً في السعودية بقيمة 10 مليارات دولار، مع تسجيل طلب كبير بفضل السماح للأجانب بالتملك.
وأفاد الشعار أن طموح دار غلوبال المستقبلي هو أن تصبح ضمن أكبر 50 مطوراً عقارياً في العالم خارج الصين بحلول عام 2030، مؤكداً أن الشركة تعتمد في تمويلها على مصادر متعددة تشمل الشراكات مع ملاك الأراضي والبيع على الخارطة، مع الحفاظ على نسبة الدين إلى حقوق الملكية عند مستوى آمن لا يتجاوز الواحد الصحيح.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض