عبد العاطي يبحث مع نظيره الفرنسي ومفوضة المتوسط جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الاستقرار الاقتصادي


الجريدة العقارية الاثنين 30 مارس 2026 | 08:45 صباحاً
عبد العاطي يبحث مع نظيره الفرنسي ومفوضة المتوسط جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الاستقرار الاقتصادي
عبد العاطي يبحث مع نظيره الفرنسي ومفوضة المتوسط جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الاستقرار الاقتصادي
مصطفى عبد الله

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من السيد "جان نويل بارو"، وزير خارجية فرنسا، كما تواصل مع السيدة "دوبرافكا سويتشا"، مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط.

وتناولت الاتصالات التطورات المتسارعة في الإقليم والتصعيد العسكري الراهن، حيث جرى استعراض الجهود المبذولة لخفض حدة التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة.

وفي هذا السياق، استعرض الوزير عبد العاطي مضمون اجتماعات إسلام آباد التي عُقدت في الإطار الرباعي الذي يضم مصر والسعودية وتركيا وباكستان، مؤكداً على مساعي هذا الإطار لوقف التصعيد ومنع اتساع رقعة الصراع.

وكشف الوزير عن تفاصيل جهود الوساطة التي تقودها مصر بالتعاون مع تركيا وباكستان لتدشين مسار تفاوضي مباشر بين الجانبين الإيراني والأمريكي، وهو المسار الذي يهدف إلى احتواء الصراع العسكري الحالي وتغليب الحلول الدبلوماسية واللجوء إلى الحوار كسبيل وحيد لتجنيب المنطقة حالة من الفوضى.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تناولت المباحثات التداعيات السلبية للحرب الجارية على الاقتصاد العالمي واقتصاديات دول المنطقة، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتأثر سلاسل الإمداد.

ومن جانبهما، أشار المسؤولان الأوروبيان إلى برامج التعاون المالي والاقتصادي القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيدين بصلابة أسس الاقتصاد المصري وقدرته على الصمود أمام التحديات الإقليمية والدولية وامتصاص الصدمات الناتجة عن الأزمات المتلاحقة.

من جانبه، أكد الوزير عبد العاطي أن الاقتصاد المصري أثبت بالفعل قدرة عالية على المواجهة بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية التي اتخذتها الحكومة المصرية على مدار السنوات الماضية.

وأوضح أن الدولة المصرية نجحت في تجاوز أزمات إقليمية عديدة سابقة، ولديها ثقة كاملة في تخطي الأزمة الراهنة، مع استمرار الالتزام بتنفيذ الإصلاحات وبناء مناخ جاذب للاستثمار في ظل حالة الأمن والاستقرار التي تتمتع بها مصر رغم الأوضاع المحيطة، حيث اتفق الجانبان في خيل نهاية الاتصالات على تكثيف الجهود لدعم التهدئة والدفع بالعلاقات المصرية الأوروبية إلى آفاق أرحب.