تسعى الحكومة السورية إلى استقطاب استثمارات خارجية لتمويل خطة تصل قيمتها إلى مليار دولار، بهدف تحديث شبكات الهاتف المحمول وتطوير خدمات البريد، ضمن جهود إعادة الإعمار بعد تخفيف العقوبات الأمريكية.
اهتمام دولي بمشروع البريد
تعمل الجهات المعنية على تأمين نحو 500 مليون دولار لإعادة إحياء المؤسسة السورية للبريد، وسط اهتمام من شركات وهيئات دولية، من بينها شركات أوروبية وتحالفات لوجستية، بالإضافة إلى مؤسسات بريدية حكومية في عدد من الدول العربية التي تدرس فرص الاستثمار بشكل منفصل.
تطوير شبكات المحمول
بالتوازي، تخطط الحكومة لتنفيذ مشروع آخر بقيمة 500 مليون دولار لتحديث البنية التحتية لشبكات الاتصالات، مع التركيز على تحسين التغطية في المناطق ذات النشاط الاقتصادي المرتفع.
مفاوضات أولية وتحركات إقليمية
أشارت جهات رسمية إلى أن المناقشات مع بعض الأطراف لا تزال في مراحلها الأولى، حيث يتم تقييم الجدوى قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن الدخول في هذه المشاريع. كما يجري تنسيق زيارات ومباحثات تمهيدية مع شركاء محتملين من المنطقة.
إعادة بناء اقتصاد متضرر
تعكس هذه التحركات توجه الحكومة الجديدة نحو إعادة إنعاش الاقتصاد الذي تضرر بشدة جراء سنوات الصراع، والذي تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة بالبنية التحتية، إضافة إلى انقسام البلاد إلى مناطق نفوذ متعددة.
انفتاح دولي ودعم استثماري
تسعى الإدارة السورية الحالية إلى تعزيز علاقاتها الدولية وجذب الاستثمارات، في ظل مؤشرات على انفتاح من دول غربية وخليجية، مع بروز تعهدات استثمارية لدعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض