انخفضت أرباح شركة بتروتشاينا خلال العام الماضي، متأثرة بتراجع أسعار النفط الخام وضعف الطلب على الوقود، ما انعكس سلباً على الإيرادات.
وأعلنت أكبر منتج للنفط والغاز في الصين تحقيق صافي دخل بلغ 157.3 مليار يوان (22.8 مليار دولار)، مقارنة بـ164.7 مليار يوان في عام 2024، في ظل انخفاض متوسط سعر خام برنت إلى نحو 68 دولاراً للبرميل، بتراجع قدره 15% على أساس سنوي، نتيجة فائض المعروض العالمي مقارنة بالطلب.
وفي المقابل، ساهمت محفظة الغاز الطبيعي في تعويض جزء من هذا التراجع، حيث ارتفع إنتاج الشركة من النفط والغاز بنسبة 2.5% خلال العام الماضي، مدفوعاً بنمو الطلب على الوقود الأقل انبعاثاً. وتأتي هذه الزيادة ضمن توجه الشركات الحكومية الصينية لتعزيز الإمدادات المحلية ودعم أمن الطاقة، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية.
وأشارت الشركة إلى خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي إلى 279.4 مليار يوان خلال العام الجاري، مقارنة بـ269.1 مليار يوان في 2025، مع استهداف إنتاج يصل إلى 941.3 مليون برميل من مكافئ النفط.
وبرز الغاز الطبيعي كمحرك رئيسي للأرباح لدى شركات الطاقة الحكومية في الصين، حيث تستفيد بتروتشاينا من تنوع مصادر الإمدادات بين الإنتاج المحلي والواردات البرية والبحرية، ما يعزز قدرتها على مواجهة اضطرابات السوق العالمية.
كما تواصل الشركة الأم تشاينا ناشيونال بتروليوم كورب جهودها لتنويع مصادر الإمدادات، عبر توسيع صفقات خطوط الأنابيب مع دول مثل تركمانستان وروسيا، في إطار استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز أمن الطاقة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض