تتجه أنظار المشاركين في المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في الكاميرون في يومه الثاني إلى الولايات المتحدة التي "لا يمكن التقدم من دونها" في الحفاظ على المنظمة ودورها في النظام التجاري العالمي، بحسب مسؤولين وخبراء.
وقال مندوب دولة في جنوب شرق آسيا "الأنظار تتجه إلى الأميركيين، لا يمكننا التقدم من دونهم".
ويجتمع أعضاء منظمة التجارة العالمية للبحث في سبل إنعاش المؤسسة التي قوضتها التوترات الجيوسياسية والمفاوضات غير المجدية والحمائية المتنامية، فيما تلقي الحرب في الشرق الأوسط بظلالها على التبادلات العالمية.
وقال الأستاذ الجامعي سيباستيان جان الباحث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية لوكالة فرانس برس "ينتظر الأعضاء الآخرون من الولايات المتحدة قبل كل شيء توضيح نواياها (...) والتزامها في منظمة التجارة العالمية من خلال إجراءات ملموسة".
وهذا الاجتماع الوزاري هو الأول في الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي جعل من الرسوم الجمركية محورا رئيسيا في سياسته الاقتصادية والخارجية، وهو ما يخالف توجهات منظمة التجارة العالمية.
وفي مؤشر إلى تباين التوجهات بين الإدارة الأميركية الجديدة والمنظمة، قال ممثل الولايات المتحدة في المنظمة جيميسون غرير الأربعاء إن "إجراءات السياسة التجارية للولايات المتحدة تشكل ردا تصحيحيا على نظام تجاري تمثله منظمة التجارة العالمية، ساهم في اختلالات خطيرة ومستدامة".
وتُتهم واشنطن بعرقلة تعيين قضاة هيئة الاستئناف في آلية فض النزاعات التجارية داخل المنظمة، ما جعلها غير فعالة منذ آخر العام 2019.
ومع ذلك، يبدي العديد من المراقبين ارتياحهم لكون الولايات المتحدة لم تنسحب من المنظمة، مما جنب النظام التجاري الدولي تفككا كبيرا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض