CNN: إيران زرعت أفخاخا ونقلت مزيد من العناصر العسكرية والدفاع الجوي إلى خرج


الجريدة العقارية الاربعاء 25 مارس 2026 | 10:58 مساءً
جزيرة خرج
جزيرة خرج
يونس كريم

زرعت إيران خلال الأسابيع الأخيرة، أفخاخ ونقلت مزيد من العناصر العسكرية ووسائط الدفاع الجوي إلى جزيرة خرج، استعداداً لعملية أمريكية محتملة للسيطرة على الجزيرة.

ووفقا لمصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أمريكية، نقلتها شبكة CNN، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب كانت تدرس استخدام قوات أمريكية للاستيلاء على هذه الجزيرة الصغيرة الواقعة في شمال شرق الخليج العربي، والتي تمثل شرياناً اقتصادياً حيوياً لإيران، إذ تتعامل مع نحو 90% من صادرات البلاد من النفط الخام، وذلك كورقة ضغط على الإيرانيين لإجبارهم على إعادة فتح مضيق هرمز.

في سياق متصل، أكد اللواء محمد عبد المنعم رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن العمليات العسكرية في الحرب الدائرة مستمرة في التصاعد من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى صدور أوامر بتحريك الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة مظليين من القوات الخاصة تُستخدم في تنفيذ المهام السريعة والحاسمة.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هبة فهمي، مقدمة برنامج "إكسترا اليوم"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الفرقة كانت ضمن برنامج تدريبي وتم سحبها على عجل، حيث وصل قائدها بالفعل إلى منطقة الشرق الأوسط لتفقد مواقع المهام، على أن تكون جاهزة للتدخل خلال فترة تتراوح بين 18 و24 ساعة.

وتابع، أن الخطة المتوقعة قد تتضمن تنفيذ عملية إنزال جوي في جزيرة خرج، بالتزامن مع دفع قوات مشاة بحرية محمولة على سفن عسكرية للسيطرة على الجزر الثلاث التي تتحكم في مضيق هرمز.

وأشار إلى أن هذه العملية تستهدف تحقيق عدة أهداف، من بينها السيطرة على مصادر النفط الإيرانية التي تمثل نحو 90% من إنتاجها، والضغط على إيران للقبول بشروط وقف إطلاق النار، فضلًا عن تأمين الملاحة في مضيق هرمز وتخفيف أزمة الطاقة العالمية، إضافة إلى توجيه رسائل إلى الحلفاء والمنتقدين.

وأوضح أن تنفيذ هذه العمليات ممكن عسكريًا في ظل الإمكانيات الأمريكية والدعم الجوي، إلا أنه سيواجه تحديات من الجانب الإيراني، من بينها احتمال تلغيم الممرات الملاحية واستهداف القوات أثناء عمليات الإنزال أو قبل تثبيت مواقعها، ما قد يؤدي إلى خسائر.

وأشار إلى أن احتمالات التدخل البري الواسع داخل الأراضي الإيرانية تظل ضعيفة نظرًا لارتفاع المخاطر والخسائر، مؤكدًا أن التحركات الأمريكية تركز على التأثير في القدرات الاقتصادية والعسكرية الإيرانية لدفعها نحو التفاوض.