60 مليون برميل من النفط الروسي في طريقها إلى الهند


الجريدة العقارية الاربعاء 25 مارس 2026 | 01:28 مساءً
النفط الروسي
النفط الروسي
مصطفى محمد

يعد النفط الروسي أحد أكبر المستفيدين من أزمة توقّف الإمدادات من الشرق الأوسط جراء توقّف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع عودة قوية للطلب عليه، خاصة من قبل المصافي الهندية.

مصافي التكرير الهندية

وحجزت مصافي التكرير الهندية نحو 60 مليون برميل من الخام الروسي للتسليم خلال أبريل، في خطوة تهدف إلى تأمين احتياجاتها وسط مخاوف متزايدة بشأن الإمدادات.

وتأتي كميات صادرات النفط الروسي إلى الهند في وقت حساس تشهده الأسواق، إذ أسهمت حرب إيران في تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما دفع كبار المستوردين إلى البحث عن بدائل سريعة وموثوقة.

وحُجِزَت الشحنات بأسعار أعلى من خام برنت بما يتراوح بين 5 و15 دولارًا للبرميل، وهو ما يعكس ارتفاع الطلب على النفط الروسي، رغم أنه كان يُباع تاريخيًا بحسومات كبيرة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.

مشتريات الهند من النفط الروسي

رغم أن حجم مشتريات الهند من النفط الروسي لشهر أبريل/نيسان مماثل تقريبًا لمستويات مارس/آذار، فإنه يزيد على أكثر من ضعف واردات فبراير، وفق بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع شحنات النفط.

جاءت القفزة في واردات الهند من النفط الروسي بعد قرار من وزارة الخزانة الأميركية منح إعفاء مؤقت يسمح بشراء الخام الروسي المحمّل على الناقلات قبل 5 مارس، قبل توسيع نطاقه لاحقًا ليشمل الشحنات الموجودة في البحر حتى 12 مارس.

وفي 12 مارس، أصدرت الوزارة إعفاءً إضافيًا لمدة 30 يومًا، يسمح لمصافي التكرير –وفي مقدمتها الهندية– بشراء النفط الروسي الموجود في عرض البحر، وهو ما فتح الباب أمام عودة التدفقات بسرعة.

وتشير توقعات مسؤولين في نيودلهي إلى إمكان تمديد هذه الإعفاءات، خاصةً إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز، ما يعزز من استقرار الإمدادات على المدى القصير.