قال أندرو نايلور، رئيس قسم الشرق الأوسط والسياسة العامة في مجلس الذهب العالمي، إن أداء الذهب خلال الفترة الأخيرة يعكس طبيعته كملاذ آمن، رغم التقلبات التي شهدها، مشيرًا إلى أن قيمته لا تزال أعلى مقارنة بمستويات شهر ديسمبر الماضي.
وأوضح نايلور في مداخلة مع قناة العربية بيزنيس، أن ارتفاع الذهب في أوقات الأزمات الجيوسياسية يعود إلى الطلب المتزايد عليه كأصل عالي القيمة والسيولة، لافتًا إلى أن ما يحدث حالياً يشبه ما جرى خلال الأزمة المالية العالمية في الأزمة المالية العالمية 2008، عندما تراجع الذهب مؤقتًا نتيجة لجوء المستثمرين إلى تسييل مراكزهم للحصول على السيولة بالدولار، قبل أن يعاود الارتفاع لاحقًا.
وأشار إلى أن أسعار الفائدة تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه الذهب، حيث يؤدي استمرار ارتفاعها إلى الضغط على الأسعار، في حين أن التوقعات بتوقف رفع الفائدة، إلى جانب ارتفاع معدلات التضخم، قد تدعم المعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن حالة عدم اليقين الجيوسياسي الحالية، إلى جانب التداعيات الاقتصادية للأحداث الأخيرة، قد تؤدي إلى ارتفاع التضخم عالميًا، وهو ما يعزز الطلب على الذهب كأداة للتحوط.
وفيما يتعلق بسيناريو الركود التضخمي، أكد نايلور أنه يعد بيئة إيجابية للذهب تاريخيًا، نظرًا لارتباطه القوي بمعدلات التضخم، رغم تأثره بعوامل أخرى مثل أسعار الفائدة.
واختتم نايلور تصريحاته بالإشارة إلى أن التوقعات قصيرة المدى تظل غير واضحة في ظل التقلبات الحالية، إلا أن النظرة طويلة الأجل للذهب تبقى إيجابية، مدعومة بزيادة الطلب الاستثماري من المؤسسات والمستثمرين الأفراد في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض