أكد أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق مواد البناء في مصر يمر حاليًا بحالة من الهدوء والترقب مع بداية العودة من إجازة عيد الفطر، مشيرًا إلى أن الرؤية بخصوص الأسعار النهائية لن تتضح بشكل كامل إلا مع بداية الأسبوع المقبل.
إجازات العمال وتوقف مؤقت للمقاولات
وأوضح الزيني، أن معظم قطاعات المقاولات والبناء متوقفة حاليًا بشكل مؤقت خاصة وأن غالبية العمال لا يزالون في إجازاتهم بمحافظات الصعيد ومن المتوقع أن تبدأ وتيرة العمل في العودة لطبيعتها تدريجيًا اعتبارًا من يوم الأحد المقبل وهو التاريخ الذي ستبدأ فيه الشركات والمصانع وضع تقديراتها الحقيقية للتكلفة.
قطاع الحديد
وفيما يخص قطاع الحديد كشف الزيني، في تصريحات خاصة لـ«العقارية» أن المصانع لم تحرك الأسعار حتى الآن، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب أبرزها عدم زيادة أسعار الغاز المورد للمصانع من قبل الدولة وكذلك حالة الهدوء في الطلب خلال فترة العيد بالإضافة إلى ترقب المصانع لسعر صرف الدولار في البنوك وانتظار ما ستسفر عنه الأوضاع السياسية الحرب في المنطقة وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
وأشار الزيني إلى أن المصانع تمتلك حاليًا مخزونًا جيدًا من المواد الخام البليت والخردة مما يمنحها فرصة للتريث قبل إعلان أي زيادات جديدة.
شعبة مواد البناء
وانتقد رئيس شعبة مواد البناء بشدة الممارسات في قطاع الأسمنت مشيرًا إلى وجود ما يشبه الكارتيل أو الاتفاق بين الشركات الأجنبية المسيطرة على السوق لرفع الأسعار دون مبررات حقيقية في كثير من الأحيان.
وطمأن الزيني المستهلكين بأن مصانع الأسمنت تعمل بكامل طاقتها وتعتمد بشكل كبير على الفحم والطاقة البديلة، مما يقلل من تأثرها المباشر بتقلبات أسعار البترول العالمية، كما أنها تمتلك مخزونًا كافيًا يلبي احتياجات السوق في المرحلة القادمة.
توقعات الأسبوع القادم
واختتم أحمد الزيني حديثه بالتأكيد على أن السوق في حالة إعادة تسعير شاملة تعتمد على حساب التكلفة الجديدة وفقاً لثلاثة عوامل ومنها سعر الدولار الرسمي وتكاليف الطاقة ومدى استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأولى من شهر مايو إعلانات الأسعار الجديدة التي ستمثل واقع السوق للفترة القادمة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض