أكد عمرو قطايا، خبير النقل البحري، أن ارتفاع أسعار البترول وأسعار الشحن البحري بالإضافة إلى زيادة تكاليف التأمين تؤثر بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية.
وأوضح في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن هذه الزيادات تؤدي إلى ارتفاع في الأسعار وتأخير في تسليم المنتجات، مما ينعكس على المستهلك النهائي.
الزيادة في التكاليف تؤثر على سلاسل الإمداد
وأشار قطايا إلى أن جميع العوامل المرتبطة بارتفاع أسعار النفط والشحن تزيد من تعقيد سلاسل الإمداد والتموين، مما يؤدي إلى التأخير في وصول المنتجات إلى أسواقها المستهدفة.
وأضاف قائلاً: "الارتباك في سلاسل الإمداد يؤدي إلى زيادة الأسعار أو تأخير المنتجات بغض النظر عن نوعها".
التأثير على المستهلك النهائي
وتابع قطايا بأن هذا الاضطراب في سلاسل الإمداد ينعكس في النهاية على المستهلك النهائي، حيث تظهر آثار التضخم وزيادة الأسعار في مختلف الأسواق.
وأكد أن هذه الزيادة في الأسعار تؤثر على الاقتصاد بشكل عام، مما يؤدي إلى ضغوط إضافية على المستهلكين.
الاهتمام بالغاز والنفط الروسي
كما أشار قطايا إلى أن دولًا مثل الهند وأوروبا قد تبدأ في النظر إلى الغاز والنفط الروسيين، اللذين لا تزال عليهما عقوبات، كبديل لتغطية احتياجاتهم الطاقوية في ظل هذه الاضطرابات.
وأضاف أن الهند قد تطالب بالحصول على الشحنات الروسية التي توقفت أمام الموانئ الهندية، وهو ما يعكس تغيرًا في سلوكيات الدول في التعامل مع السلع والموارد في ظل الظروف الراهنة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض