«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها وتؤكد سلامة منشآتها إثر اضطرابات مضيق هرمز


الجريدة العقارية الاثنين 23 مارس 2026 | 09:11 صباحاً
«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها وتؤكد سلامة منشآتها إثر اضطرابات مضيق هرمز
«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها وتؤكد سلامة منشآتها إثر اضطرابات مضيق هرمز
وكالات

أعلنت شركة "أدنوك غاز"، الذراع الإنتاجي لشركة النفط الحكومية في أبوظبي، اليوم الاثنين، عن إجراء تعديلات مؤقتة في مستويات إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال والسوائل المخصصة للتصدير.

وأوضحت الشركة في بيان رسمي موجه لبورصة الإمارات، أن هذه الخطوة تأتي استجابةً مباشرة للاضطرابات المستمرة في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مؤكدة أنها تعمل بشكل حثيث مع عملائها وشركائها لضمان الوفاء بالتزاماتها التعاقدية قدر الإمكان وبناءً على معطيات كل صفقة على حدة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري حاد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة ما لم يتم إعادة فتح المضيق بالكامل.

وفي المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي هجوم سيعقبه إغلاق تام للممر الملاحي ورد عسكري يستهدف البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه في المنطقة، مما وضع أمن الطاقة العالمي في حالة تأهب قصوى.

وعلى الصعيد الميداني، طمأنت "أدنوك غاز" الأسواق بشأن سلامة أصولها الإنتاجية، مشيرة إلى أن العمليات مستمرة بأمان رغم رصد سقوط حطام بالقرب من بعض المنشآت.

وأكدت الفحوصات الفنية الدقيقة عدم وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار تؤثر على سلامة عمليات المعالجة الأساسية، لا سيما في مرفق جزيرة داس الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 6 ملايين طن متري سنوياً، والذي تعتمد صادراته بشكل كلي على عبور الناقلات لمضيق هرمز.

وفي إطار الإجراءات الاحترازية، كشفت الشركة عن إغلاق مجمع "حبشان" لمعالجة الغاز، وهو أحد أضخم المجمعات عالمياً بطاقة تصل إلى 6.1 مليار قدم مكعب قياسي يومياً، وذلك منذ التاسع عشر من مارس الجاري.

وأوضحت أن هذا الإغلاق جاء في أعقاب حادثتي سقوط حطام ناتجة عن اعتراض صواريخ بنجاح، مشددة على أن الأولوية القصوى تظل الحفاظ على أمن المنشآت الحيوية في ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي التي تسيطر على المنطقة.