ترأس رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، اليوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً للحكومة البريطانية مخصصاً لتدارس التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في إيران.
وأوضحت الحكومة في بيان لها أن هذا التحرك يأتي في إطار المساعي الرسمية لتقييم حجم المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي في البلاد نتيجة التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة.
وشارك في الاجتماع رفيع المستوى كل من وزيرة الخزانة، ريتشل ريفز، ومحافظ بنك إنجلترا، آندرو بيلى، حيث استعرض المسؤولون تقارير مفصلة حول آليات حماية الأسواق البريطانية من أي هزات عنيفة.
وتركزت المباحثات على سبل تحصين الاقتصاد المحلي من موجات التقلب التي قد تضرب البورصات العالمية جراء استمرار الصراع المسلح.
كما بحث المجتمعون المخاوف المتزايدة بشأن أمن الطاقة العالمي، مع التركيز على احتمالية ارتفاع الأسعار وتضرر سلاسل الإمداد الحيوية.
وأشار التقييم الحكومي إلى أن استمرار حالة الحرب قد ينعكس سلباً على معدلات التضخم التي تحاول لندن السيطرة عليها، فضلاً عن التأثيرات المباشرة والمتوقعة على آفاق النمو الاقتصادي البريطاني خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض