قال محمد هشام، محلل أسواق المال العالمية، خلال مقابلة مع إكسترا نيوز، إن أسعار الغاز العالمية تعكس حالياً أزمة "الجزر المنعزلة" في سوق الطاقة، حيث تشهد مناطق مثل تكساس دفع المنتجين للتخلص من الإنتاج بأسعار سلبية، في حين تشهد أوروبا ارتفاعاً يصل إلى 35% بعد تأثر منشآت الغاز في قطر.
وأوضح في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز أن السبب الرئيسي لفشل الموازنة العالمية في سد الفجوة اللوجستية يعود إلى البنية التحتية المعقدة للغاز الطبيعي، والتي تمنع تحويل الإنتاج الزائد في مناطق معينة إلى مناطق النقص بسرعة وبتكلفة معقولة.
وأشار هشام إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي الذي يتم ضخه حالياً لا يغطي سوى جزء صغير من الفجوة اليومية، حيث تمر عبر مضيق هرمز نحو 17 مليون برميل يومياً، بينما يضخ الاحتياطي الأمريكي 45 مليون برميل على فترة زمنية طويلة، مؤكداً أن هذه الإجراءات تعمل كـ "مسكن مؤقت" لتهدئة الأسواق فقط.
وحذر من أن ارتفاع أسعار النفط إلى 160 دولاراً سيؤدي إلى زيادة التضخم بشكل كبير، ما يضع الفيدرالي الأمريكي في مأزق بين رفع الفائدة لمواجهة التضخم أو خفضها لتجنب ركود اقتصادي، مشيراً إلى أن هذا سيؤثر على نتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة.
كما تناول هشام موقف أوروبا، مشيراً إلى أن تخفيض أهداف التخزين إلى 80% يعكس صعوبة المنافسة الشرائية مع آسيا، ويطرح تحديات كبيرة على أمن الطاقة الأوروبي في الشتاء القادم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض